
تدوينة
كان خطاب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد الشيخ الغزواني، بمناسبة عيد الاستقلال الوطني المجيد، رائعًا ومطمئنًا وعصريًا؛ جمع بين الشمول والوضوح، ومنح المواطنين جرعة أمل في مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.
غير أنّ هناك أمرًا واحدًا يشغل بال شريحة واسعة من المواطنين، ويتعلق بديونهم المستحقة على الدولة، تلك الديون التي تراكمت عبر السنين حتى بلغت مستوى لم يعد حلّه ممكنًا إلا بتوجيه مباشر ولفتة كريمة من فخامته.
لقد فقد الكثيرون الأمل بسبب طول المماطلة، وأصبح اليأس سيد الموقف.
وأحسب أن عدم تطرّق الرئيس لهذه القضية ربما يعود إلى كونها من اختصاص وزير المالية، استنادًا إلى ما تقرّره المادة 327 من قانون المعاملات التجارية.
ذ/ د. محمد كوف
الشيخ المصطفى العربي

