
قد تضيع على الأمم فرص تاريخية لا لأنها تفتقر إلى الإمكانات، بل لأنها تعجز عن تحويل اللحظات الاستثنائية إلى إصلاحات تبقى آثارها بعد رحيل أصحابها. فهل تكون موريتانيا اليوم أمام فرصة لصياغة دستور جديد، يحرر إرادة الشعب في اختيار رئيسه، ويحرر مؤسسات الدولة من هيمنة السلطة التنفيذية، ويجعل التعليم أساسًا لبناء الإنسان والمستقبل؟










