
تعيش مجموعة أبكاك اليوم حالة من الحيرة المشروعة، حيرة لم تولد من فراغ، ولم تُستدعَ بدافع الخصومة أو التشهي، بل فرضها واقع لا يمكن القفز عليه ولا تبريره بالصمت. وإنني إذ أعبّر عن هذا الموقف، أفعل ذلك بصفتي الشخصية، غير أني أحمل على قلمي لسان حال مجموعة كاملة، أثقلها الإقصاء حتى بات الكلام واجبًا لا خيارًا.










