
بين يدي انعقاد المجلس الأعلى للقضاء، يحق لنا أن نتساءل: متى يحين موعد إنصاف عقدويي وزارة العدل؟
سنوات طويلة قضاها هؤلاء في خدمة المحاكم والنيابات وكتابات الضبط، يحملون أعباء المرفق القضائي، ويساهمون في استمرارية العمل اليومي للعدالة، دون أن تنالهم بعدُ التسوية التي تليق بما قدموه من جهد وإخلاص.










