
لا يخفى على المتابع أن فضاء التواصل الاجتماعي في هذه الأيام يشهد موجة من الكتابات والتعليقات وقد ذهب بعضها تحت تأثير حادثة مدانة من جهة الفعل والمسؤولية، إلى توصيف المحاظر بأوصاف جارحة، تجاوزت نقد السلوك إلى وصم المحظرة، وتعدت إدانة الفعل إلى الطعن في تاريخ كامل ونموذج معرفي راسخ في الذهنية الشنقيطية .










