
منذ اللحظة التي أعلنّا فيها انضمام كتلة أوفياء للإصلاح إلى حزب الإنصاف، لم نعتبر ذلك مجرد انتقال سياسي، بل اعتبرناه تعهداً جديداً ومسؤولية وطنية أكبر.
لقد قلناها في خطاب الانتماء، ونكررها اليوم بكل قناعة: سنبذل قصارى جهدنا حتى نثبت أن الثقة التي منحها لنا حزب الإنصاف، وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها كتلتنا، لم تكن في غير محلها.










