
في زمن أصبحت فيه الرسائل النصية لغة الحياة اليومية، نسي كثيرون أن الكلمات لا تحمل نبرة الصوت، ولا تعكس ملامح الوجه، ولا تنقل صدق المشاعر كما هي. فالإنسان يكتب وهو يعيش حالة نفسية معينة، بينما يقرأها الآخر من خلال حالته النفسية هو، وخبراته، وحساسيته، وجراحه القديمة. وهنا تبدأ المسافة بين القصد والفهم، وبين الحقيقة والتأويل.










