يقول السامورى ولد بي بصراحة، ضمن تسجيل مباشر، إن لحراطين قد يتعرضون لخطر على نمط أحداث رواندا.
هذا التصريح أثار استغرابي بشدة.
السيد السامورى لا توجد أي مؤشرات على إمكانية حصول هذا الخطر،و لعل البعض تبلغ به السياسة و الحساسيات الخاصة،درجة التنبؤ بما يفقد كل ما سينده أو يقرّبه من دائرة التوقع المعقول!.
يقولون إن لكل بداية نهاية، لكن في حكاية الدكتور ضياء العوضي، كانت النهاية بدايةً لانفجارٍ حقيقي في الوعي، وفتحاً واسعاً للأسئلة التي ظل الناس يؤجلونها طويلاً حول المرض، والغذاء، والصحة، وطبيعة الحياة التي نعيشها.
اثبت لنا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزوانى انه هو صاحب التجربة العسكرية والسياسية الميدانية الطويلة والحدس الحسي والنظرة الثاقبة للمستقبل وهو بذلك الاجدر باين ومتى تستعمل القوة العسكرية والردع الصارم ضد الجارذى القربى فى الداخل وضدالجار الجنب فى الخارج ، انا وغيرى من اصحاب الحماس السطحي والغيرة العاطفية على الوطن والمجرة من التجربة الحرب