يبدو أن اعتماد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على الوزير الأول المختار ولد اجاي في تنفيذ برنامجه الانتخابي يواجه، مع مرور الوقت، اختبارات صعبة، بدأت تثير تساؤلات جدية حول مدى نجاح هذا الخيار في تحقيق النتائج التي انتظرها المواطنون.
أمس الجمعة احترقت محطة الكهرباء التي تزود مقاطعات توجنين ودار النعيم وتيارت، وبدل إصلاحها، احترقت اليوم السبت محطة أخرى تزود مقاطعات لكصر وتفرغ زينة والسبخة.
وفي أقل من أربع وعشرين ساعة، وجدت ست مقاطعات من أصل تسع في نواكشوط نفسها في الظلام، وهي مقاطعات تضم أهم المؤسسات السيادية والأمنية والخدمية والاقتصادية في العاصمة.
وأنا أطالع هذه الأيام انطلاق الموسم السياحي داخل الوطن، وما يرافقه من ليالي الفلكلور والثقافة الحسانية، وأتابع في الوقت نفسه الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة، تذكرت مقدمة مقال كنت قد كتبتها سابقاً عن طريقة التفكير في الموروث البدوي الموريتاني.
في موريتانيا، قد تبدأ قصة النزاع العقاري بوثيقة، وتتسع بسبب حدود غير دقيقة، وتتداخل فيها الحيازة والملكية والوثائق والأعراف، ثم تنتهي بعد سنوات أمام المحاكم؛ وقد يخرج منها حكم، لكن دون أن يكون ذلك كافيا دائما لإغلاق باب النزاع إلى الأبد.
عندما أُنشئت «التآزر» في نوفمبر 2019، لم تكن الفكرة مجرد إنشاء جهاز جديد لتوزيع المساعدات، بل بناء منظومة وطنية متكاملة لمواجهة الفقر والهشاشة، تنظر إلى الأسرة الفقيرة باعتبارها وحدة متكاملة من الاحتياجات، لا مجرد رقم في قائمة المستفيدين.
يكتسب نشر التقرير السنوي للمفتشية العامة للدولة 2024–2025 أهمية تتجاوز مضمونه؛ فهو أول تقرير سنوي يُنشر للعموم في إطار الالتزام الجديد الذي أقره المرسوم رقم 2025-001، وبذلك يضع عمل جهاز التفتيش نفسه أمام النقاش والمساءلة العامة.