للزيارة في ثقافتنا المحلية معنى يتجاوز الانتقال من مكان إلى مكان. فكلمة «الزيارة» ارتبطت في الذاكرة الشعبية أيضًا بزيارة الصالحين، وبأماكن بقيت حاضرة في وجدان الناس، مهما اختلفنا في تفسير القصص التي نُسجت حولها أو في تصديق تفاصيلها.
لم يكن مؤتمر حزب الإصلاح في نواكشوط، بمناسبة السنة السياسية الجديدة ، مجرد موعد تنظيمي عابر، ولا احتفالية سياسية تضاف إلى روزنامة الأحزاب، بل بدا محطة لقياس نبض تجربة تحاول أن تنتقل من مجرد الحضور في المشهد إلى ترسيخ موقعها داخله.
أقسى ما يواجه الأسرة أن تعمل طوال الشهر، ثم تعجز عن إكماله دون دين؛ وأصعب ما يواجه السياسة الاقتصادية أن تتسع برامجها، ويبقى أثرها أضيق من حاجات الناس. وبين الجهد المبذول والعيش المأمول، تصبح المعيشة الاختبار الأقرب لكفاءة الإنفاق ونجاح التنمية.
قرأت كتاب الكاتب اليمني محمد مصطفى العمراني "نحن والحمير في المنعطف الخطير!"، وتوقفت عنده طويلاً. العنوان ساخر، بلا شك، لكنه يطرح سؤالاً جاداً: ماذا يحدث عندما نعتاد طريقاً إلى حد أننا نواصل السير فيه، حتى بعد أن يصبح خطراً؟
انتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع الخطاب الداعي إلى المساس بالدستور، معتبراً أن بعض أصحابه يتحدثون باسم الأطر والسكان دون تشاور معهم أو تفويض منهم.
لم يعد انهيار المبنى قيد الإنشاء في مقاطعة مال، وما خلفه من قتلى وجرحى، حادثًا يمكن أن يمر كغيره. إنه إنذار جديد لمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية: مواد البناء، والصفقات، والتنفيذ، والرقابة، والمسؤولين المشرفين عليها.
السؤال ليس فقط: لماذا انهار المبنى؟ بل: بأي إسمنت بني؟ وبأي حديد؟ ومن فحص المواد؟ ومن راقب الأشغال؟
شهدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو) وهي إحدى أقدم وأبرز منظمات العمل العربي المشترك ومقرها تونس، ازدهارا كبيرا وديناميكية حقيقية في عهد مديرها العام الحالي معالي البروفيسور محمد ولد أعمر الوزير الموريتاني السابق الكفء النزيه ، والباحث والأستاذ الجامعي الكبير الذي قاد بنجاح مهني وتربوي المدرسة العليا للتعليم القلعة العلمية الترب