
ليست قيمة الإنسان في منصبه أو نفوذه، بل فيما يقدمه من عمل نافع، وما يتركه من أثر في مؤسسته ومجتمعه ووطنه.
وفي واقعنا المهني الموريتاني، لا يتحقق الإصلاح بتغيير الهياكل وإطلاق المشاريع وحدهما، بل ببناء ثقافة عمل تقوم على احترام الوقت، وتثمين الكفاءات، والنزاهة، وربط المسؤولية بالنتائج.
ومن أبرز التحديات التي تستحق المعالجة:










