إني لأستحي من مسكة العقل التي منحنا الرب سبحانه أن أُرى أخوض مع الخائضين في فرية الإبراهيمية، أن أَبُلَّ فيها قلمًا أو أنبس فيها ببنت شفة.
فماذا عساني أن أقول في أمرٍ لا رأس له ولا ذنب، بُني على زُور وغُذِيَ بزُور، فأنى يُستجاب له، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.
أأنتهض لتبرئة جناب مطهر من ترهاتِ أوهامٍ كُسِينَ بخَيْعَل؟!