انتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع الخطاب الداعي إلى المساس بالدستور، معتبراً أن بعض أصحابه يتحدثون باسم الأطر والسكان دون تشاور معهم أو تفويض منهم.
لم يعد انهيار المبنى قيد الإنشاء في مقاطعة مال، وما خلفه من قتلى وجرحى، حادثًا يمكن أن يمر كغيره. إنه إنذار جديد لمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية: مواد البناء، والصفقات، والتنفيذ، والرقابة، والمسؤولين المشرفين عليها.
السؤال ليس فقط: لماذا انهار المبنى؟ بل: بأي إسمنت بني؟ وبأي حديد؟ ومن فحص المواد؟ ومن راقب الأشغال؟
شهدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو) وهي إحدى أقدم وأبرز منظمات العمل العربي المشترك ومقرها تونس، ازدهارا كبيرا وديناميكية حقيقية في عهد مديرها العام الحالي معالي البروفيسور محمد ولد أعمر الوزير الموريتاني السابق الكفء النزيه ، والباحث والأستاذ الجامعي الكبير الذي قاد بنجاح مهني وتربوي المدرسة العليا للتعليم القلعة العلمية الترب
(مقال استشرافي في الاقتصاد السياسي)
إيران بين الانهيار الاقتصادي والنجاة من النبذ الآميركي
تقريب:
أعلنت آميركا عن إجراء غير مسبوق تجاه إيران هو "النبذ الاقتصادي".
منذ بداية الألفية، قطعت موريتانيا مسافة طويلة في بناء منظومة مكافحة الفساد: قوانين جديدة، مؤسسات رقابية، اتفاقيات دولية، آليات للشفافية، وتشريعات للتصريح بالممتلكات والصفقات العمومية.
لكن بعد أكثر من ربع قرن، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً:
تعيش موريتانيا اليوم في محيط إقليمي مضطرب، وفي ظرف دولي غير آمن ومفتوح على احتمالات مجهولة، وهو ما يجعل الدول الهشة أكثر عرضة لتداعيات الأزمات. وموريتانيا، بحكم اعتمادها على استيراد حاجياتها، وهشاشة وضعها الاقتصادي والاجتماعي، وتراكم أزماتها الداخلية، تبدو أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى دولة قوية ومجتمع متماسك ونخبة سياسية قادرة على استشراف المستقبل.
هناك مؤسسات لا تقاس أهميتها بحجمها، بل بحجم الدولة التي تقوم عليها. ومن أبرزها الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، التي لم تعد مجرد إدارة لإصدار بطاقات التعريف وجوازات السفر، بل أصبحت إحدى ركائز الهوية القانونية للمواطن، وتوثيق الحالة المدنية، وتأمين الوثائق، وتوفير قاعدة بيانات أساسية لإدارة الدولة.
تتميز الجمهورية الإسلامية الموريتانية بتنوع كبير في مقدراتها التراثية والثقافية والطبيعية، نتيجة موقعها الجغرافي الذي جعلها ملتقى لمجالات حضارية وبيئية متعددة، تجمع بين الصحراء والساحل والمناطق الجنوبية المحاذية لنهر السنغال. وقد أسهم هذا التنوع في تشكيل موروث حضاري وثقافي غني، يعكس تاريخ البلاد وتفاعل سكانها مع مختلف البيئات التي عاشوا فيها.