أستغرب بشدة هذه الهجمة التي شنت على الأستاذ محمد فال ولد بلال بسبب مقال عبر فيه عن رأيه بصراحة ووضوح، وهو رجل لا يحتاج، في تقديري، إلى من يثبت وطنيته أو نزاهته أو حسن أخلاقه.
اطلعت على بعض ما يكتبه أصحاب النفوس المريضة، ممن جعلوا الإساءة إلى الفاضلين نهجا، وتشويه الناجحين وسيلة للتعبير عن أحقادهم وعجزهم عن مقارعة الرجال بالحجة والدليل.
حضرت يوم أمس، 21 سبتمبر 2026، فعاليات زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى مدينة وادان، وقد كانت، في تقديري، مناسبة مهمة للقاء السكان والاستماع مباشرة إلى انشغالاتهم ومطالبهم.
للزيارة في ثقافتنا المحلية معنى يتجاوز الانتقال من مكان إلى مكان. فكلمة «الزيارة» ارتبطت في الذاكرة الشعبية أيضًا بزيارة الصالحين، وبأماكن بقيت حاضرة في وجدان الناس، مهما اختلفنا في تفسير القصص التي نُسجت حولها أو في تصديق تفاصيلها.