بصفتي عضوًا في المجلس الجهوي لجهة اترارزه، أجد من واجبي أن أدلي بشهادة إنصاف في حق وزير الداخلية المغادر للحكومة، وأن أتوجه بالتهنئة إلى الوزير الجديد، مع طرح قضية تستحق الاهتمام: واقع الجهات ودور المستشار الجهوي.
في المطلب الأول من هذه الأسطر تحدثت عن الفساد بدافع الحاجة وفي هذا المطلب سأتناول الفساد بدافع الجشع وهو فساد يرتكبه كبار الموظفين مثل الوزراء ومدراء المؤسسات العمومية ورؤساء وأعضاء الهيئات الرقابية وهيئات الإشراف على إبرام وتنفيذ الصفقات العمومية والنواب والقضاة والحكام والولاة...(1) وعلى خلاف الفساد بدافع الحاجة يكون هذا النوع من الفساد عادة بدوا
إذا صحت المعطيات المتداولة بشأن نقل مقرات الاتحادات الرياضية إلى طريق المطار الجديد وتقليص عددها إلى 16 اتحاداً، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذه هي الأولوية الحقيقية للرياضة الموريتانية؟
في واقعة الجمل، نُقل عن الإمام علي رضي الله عنه، مخاطبًا الزبير عبر ابن عباس: «عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق، فما عدى مما بدى؟»، أي: ما الذي تغيّر بين بيعتك الأولي ونقضك للبيعة لاحقاً؟
بصفتي مراقبا حريصا على متابعة الشأن العام، ولا سيما ما يتعلق برئيس الجمهورية، بوصفه مركز القرار والاهتمام في الدولة، تابعت، منذ خطاب الترشخ، مارس 2019، خطابات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وسلوكه في مختلف المناسبات، وتقصيت أخباره ومواقفه كلما أتيح لي ذلك.
تُقاس جدوى التمويل الخارجي بما يحسّنه في حياة المواطن وقدرة الاقتصاد، ومسؤولية الاقتراض بما يتركه للأجيال من منافع والتزامات. وتقتضي مقارنة تمويلات البنك الدولي لموريتانيا قبل 2019 وبعدها الجمع بين حجم الموارد وطبيعتها، وجودة التنفيذ واستمرار النتائج، مع إدراك اتصال المرحلتين: فقد يُعتمد المشروع في إحداهما، ويُنفذ وتظهر منافعه في الأخرى.
أستغرب بشدة هذه الهجمة التي شنت على الأستاذ محمد فال ولد بلال بسبب مقال عبر فيه عن رأيه بصراحة ووضوح، وهو رجل لا يحتاج، في تقديري، إلى من يثبت وطنيته أو نزاهته أو حسن أخلاقه.