يحكى أن رجلاً تاه في الصحراء يبحث عن الماء، وبعد عناء طويل لمح خيمة وبجانبها سياج صغير تتجمع داخله صهاريج الماء. ومن شدة العطش اتجه مباشرة نحوها أملاً في أن يشرب.
تُعد مهنة المحاماة إحدى الركائز الأساسية لدولة القانون والمؤسسات، فهي المهنة التي تتولى الدفاع عن الحقوق والحريات، وتسهم في تحقيق العدالة وصيانة سيادة القانون. ومن هذا المنطلق، فإن استقلال مهنة المحاماة ليس امتيازاً ممنوحاً للمحامين، بل هو ضمانة أساسية للمواطن وللمجتمع بأسره.
(مقال توقعي)
الجبهة اللبناية:
مصير الاحتلال الصهيوني: إنهم يرونه بعيدا وأراه قريبا.
الدكتور محمدو ولد احظانا
صدقوني أو لاتصدقوني. سيخرج الجنود الصهاينة المتوحشون، المدججون بالسلاح، المحتمون بشباك الصيد.. من جنوب لبنان وأيديهم تحت ركبهم. متى؟
لا أرى الأمر بعيدا، وذلك لثلاثة عوامل ومبدأ:
شكّل منح الجمعية البرلمانية للفرانكفونية للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني “وسام الثريا”، وهو أرفع وسام تمنحه هذه الهيئة البرلمانية الدولية، حدثاً بارزاً يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها موريتانيا على الساحة الدولية، ويجسد في الوقت ذاته التقدير الواسع للجهود الدبلوماسية التي قادها الرئيس خلال السنوات الأخيرة.
لا أحد يختلف على أهمية التأطير الرياضي ودور المؤطرين في توجيه الشباب داخل الأحياء وترسيخ قيم المواطنة والانضباط والعمل الجماعي، كما أن أي مبادرة تستهدف الشباب تستحق التشجيع والدعم من حيث المبدأ.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل تكوين المؤطرين وحده كافٍ لتطوير الرياضة الموريتانية؟
في سنة 2000 ذهبت مع صديق فلسطيني إلى قرية ألمانية صغيرة بحثًا عن قطع غيار سيارات مستعملة. وبعد رحلة طويلة وصلنا إلى محل يملكه رجل إيراني، فسألناه عن القطع التي نبحث عنها. أجاب بأنها غير متوفرة في ذلك الوقت، ثم قال مبتسمًا: "انتظروا قليلاً، فالثلوج على الأبواب، وعندها ستكثر حوادث السيارات وستتوفر القطع."
يرحل بعض الرجال فتغيب أجسادهم، لكن آثارهم تبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان، شاهدة على حياةٍ امتلأت بالعطاء والإحسان. ومن هؤلاء الأفاضل المرحوم محمد محمود "حمود علما" ولد الخرشي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عمرٍ مبارك قضاه في خدمة الناس، وبذل الخير، وإصلاح ذات البين، والتمسك بقيم الدين والأخلاق.