كان المؤتمر الصحفي لصاحب الفخامة ناجحًا بكل المقاييس، شكل لحظة سياسية فارقة أعادت ترتيب المشهد، وأسقطت كثيرا من الروايات التي أُنفقت سنوات في ترويجها، فإذا بها تتهاوى في ساعات قليلة أمام الحقيقة وقوة الحجة.
تابعت على مدى ثلاث ساعات وأربعين دقيقة، المؤتمر الصحفي لصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني ليلة البارحة.
ورغم جودة التتظيم، والأريحية التي سادت المؤتمر ، إلا أن مستوى الأسئلة لم يكن غالبا بالمهنية المتوقعة، ولم تكن صياغتها بذلك الإحكام. مما جعل زخمها دون المطلوب. هذا مع استثناءات متكررة تثبت القاعدة.
منذ الإعلان عن أول شحنة غاز طبيعي مسال مغادرة للسواحل الموريتانية من حقل “السلحفاة الكبير/أحميم” (GTA) في مايو 2025، دخلت موريتانيا مرحلة جديدة من تاريخها الطاقوي، تختلط فيها الآمال الاقتصادية بأسئلة مشروعة حول حجم العائد الفعلي الذي ستجنيه الخزينة العمومية من هذه الثروة.
أرى أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية يمثل خطوة إيجابية، لأنه أتاح للمواطنين فرصة للتعرف على الرئيس بصورة أكبر، من خلال أسلوبه في الإجابة ورؤيته لعدد من القضايا الوطنية. وفي المقابل، أعتقد أن من واجبنا نحن أيضًا أن نُعرّف الرئيس على أفكارنا ورؤانا ومقترحاتنا، لأن بناء الدولة مسؤولية مشتركة بين القيادة والمجتمع.
من أعظم ما يتعلمه الإنسان في حياته أن قوته الحقيقية لا تأتي من رضا الناس عنه، بل من صدقه مع نفسه وثباته على مبادئه. فالاعتماد على النفس ليس مجرد استقلالية في القرار، بل هو حالة من النضج تجعل الإنسان يعرف قدره ويحفظ وقته وكرامته، دون أن يستهلك عمره في محاولة إرضاء الجميع أو إثبات نفسه لكل أحد.
أعلنت الإعلامية والناشطة في قضايا المرأة والأسرة والشأن العام عيشة أحمد بلال انتهاء مهامها عضواً في سلطة تنظيم الإشهار، بعد سنوات من العمل داخل سلطةتنظيم الإشهار، مؤكدة أن هذه المرحلة شكلت محطة مهنية ووطنية ثرية اكتسبت خلالها خبرات قيمة وأسهمت، إلى جانب زملائها، في خدمة المرفق العمومي.
السيد الرئيس المحترم، لاينتظر منكم
الموريتانيون فى مؤتمركم الصحفي، الذي يترقبونه باهتمام كبير، سرد قوائم الإنجازات، واستعراض الأرقام الضخمة التي اعتادوا سماعها، بينما لا يجد كثير منهم أثرها في واقعهم المعيشي. فما يبقى في ذاكرة الشعوب ليس كثرة الأرقام، وإنما القرارات التي تغيّر مسار الأوطان.
تشهد مدينة بنغازي اليوم أحد أكبر المشاريع التنموية والصناعية في تاريخ ليبيا الحديث، بعد توقيع عقود تنفيذ مشروع المنطقة الصناعية بالمقرون مع (13) شركة صينية متخصصة، على مساحة تقدر بـ(1000) هكتار، في خطوة تعكس رؤية طموحة نحو بناء اقتصاد إنتاجي قائم على الصناعة والاستثمار والشراكات الدولية.