منذ إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، عُلّقت عليها آمال كبيرة لتكون الذراع الاجتماعية للدولة، وأن تصل بالمساعدات إلى مستحقيها، وتسهم في محاربة الفقر والهشاشة، وتمويل المشاريع والخدمات الأساسية في المناطق الأكثر حرمانًا.
في اللحظة التي يُشَدِّدُ فيها البنك المركزي سياسته النقدية لكبح الاستهلاك، بما يكشف بوضوح عن الطابع الدالّ للتضخّم، وفي الوقت الذي تُفيد فيه الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديموغرافي بأن أسعار بعض المنتجات المحلية تدفع بالتضخم إلى الارتفاع، يصبح لزامًا علينا أن ندعو إلى أبواب تفكيرية مفتوحة حول هذا النظام* الذي يلتهم الاقتصاد كما يلتهم سعير النار
لم يعد التعليم العالي في موريتانيا اليوم مجرد مؤسسات محدودة تستقبل أعدادًا من الطلبة، بل أصبح ورشًا وطنيًا كبيرًا يعكس تحولًا عميقًا في رؤية الدولة لبناء الإنسان، وصناعة الكفاءات القادرة على قيادة التنمية ومواكبة متطلبات العصر.
التكريم الدولي المستحق الذي نظمه إتحاد الإعلاميين الإفريقي و الآسيوي منذ ايام فى القاهرة علي شرف الإعلامي البارز و النقيب السابق للصحفيين الموريتانيين الرئيس الحالي للإتحاد المغاربي للصحفيين و الإعلاميين و الشبكةالعربية الإفريقية للصحافة ،والاعلام السيد محمد سالم ولد الداه، يعتبر تتويجا دوليا لمسيرة حافلة بالعطاء، وهو حدث يملأ قلوبنا فخراً واعتزازاً
لا يمكن أن يقتصر إصلاح مهنة التوثيق على تحديث تجهيزات مكاتب الموثقين، بل ينبغي أن يكون إصلاحاً تقنياً عميقاً يشمل كامل سلسلة إعداد المحرر الرسمي والتحقق منه وحفظه وتنفيذه.
سياسيًا: انتقال ديمقراطي سلمي، حوار وطني شامل، ومكافحة فساد وصلت إلى أعلى الهرم، حوّلت موريتانيا إلى نموذج استثنائي في الساحل.
اجتماعيًا: "تآزر" حوّلت الحماية إلى هندسة اجتماعية متكاملة: 288 ألف أسرة بدعم نقدي، 250 مستودعًا غذائيًا، 1000 بئر، 5000 مسكن، وسجل اجتماعي رقمي يضبط الشفافية.