«سأرحل... لأن ذلك هو ما ينبغي أن يحدث عندما يحين أوانه».
بهذه العبارة لخّص الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور قاعدة في الحكم، مفادها أن السلطة ليست ملكًا للحاكم، وأن الرئيس عابر في حياة الدولة، وأن قيمته الحقيقية تكمن فيما يتركه بعد الرحيل.
أعاد التقرير السنوي للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية «الهابا» عن سنة 2025 النقاش حول واقع الإعلام الموريتاني إلى الواجهة، من خلال أرقام ومعطيات تستحق أكثر من مجرد القراءة السريعة.
منذ اللحظة التي أعلنّا فيها انضمام كتلة أوفياء للإصلاح إلى حزب الإنصاف، لم نعتبر ذلك مجرد انتقال سياسي، بل اعتبرناه تعهداً جديداً ومسؤولية وطنية أكبر.
لقد قلناها في خطاب الانتماء، ونكررها اليوم بكل قناعة: سنبذل قصارى جهدنا حتى نثبت أن الثقة التي منحها لنا حزب الإنصاف، وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها كتلتنا، لم تكن في غير محلها.
يمثل القطاع الزراعي أحد المجالات الاستراتيجية في موريتانيا بالنظر إلى دوره في تعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل، وتنمية المناطق الريفية، والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني.
منذ إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، عُلّقت عليها آمال كبيرة لتكون الذراع الاجتماعية للدولة، وأن تصل بالمساعدات إلى مستحقيها، وتسهم في محاربة الفقر والهشاشة، وتمويل المشاريع والخدمات الأساسية في المناطق الأكثر حرمانًا.
في اللحظة التي يُشَدِّدُ فيها البنك المركزي سياسته النقدية لكبح الاستهلاك، بما يكشف بوضوح عن الطابع الدالّ للتضخّم، وفي الوقت الذي تُفيد فيه الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديموغرافي بأن أسعار بعض المنتجات المحلية تدفع بالتضخم إلى الارتفاع، يصبح لزامًا علينا أن ندعو إلى أبواب تفكيرية مفتوحة حول هذا النظام* الذي يلتهم الاقتصاد كما يلتهم سعير النار
لم يعد التعليم العالي في موريتانيا اليوم مجرد مؤسسات محدودة تستقبل أعدادًا من الطلبة، بل أصبح ورشًا وطنيًا كبيرًا يعكس تحولًا عميقًا في رؤية الدولة لبناء الإنسان، وصناعة الكفاءات القادرة على قيادة التنمية ومواكبة متطلبات العصر.