
يعود اهتمام السلطات العمومية بتنمية الحوض الطبيعي لتامورت إنعاج إلى أكثر من خمسة عقود، حيث أُنجزت خلال هذه الفترة عدة دراسات فنية، غير أن أغلبها لم يترجم إلى تنفيذ فعلي على أرض الواقع، بسبب غياب التشاور، وضعف التنسيق، وانعدام آليات المتابعة والتقييم.










