منذ إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، عُلّقت عليها آمال كبيرة لتكون الذراع الاجتماعية للدولة، وأن تصل بالمساعدات إلى مستحقيها، وتسهم في محاربة الفقر والهشاشة، وتمويل المشاريع والخدمات الأساسية في المناطق الأكثر حرمانًا.
في اللحظة التي يُشَدِّدُ فيها البنك المركزي سياسته النقدية لكبح الاستهلاك، بما يكشف بوضوح عن الطابع الدالّ للتضخّم، وفي الوقت الذي تُفيد فيه الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديموغرافي بأن أسعار بعض المنتجات المحلية تدفع بالتضخم إلى الارتفاع، يصبح لزامًا علينا أن ندعو إلى أبواب تفكيرية مفتوحة حول هذا النظام* الذي يلتهم الاقتصاد كما يلتهم سعير النار
اخى العزيز وابن عمى الغالى محمدولد نزيلو انتقادالمسؤولين فى الشان العام دون ذكر اسمائهم مع اباحة التلميح دون التجريح امروطني واجب جدا على المثقفين المدركين للموضوع الوطني محل النقد الموضوعي المتناول ضد المسؤول اللا مسؤول فيما انيط به من امور وطنه ، لكن عفة اللسان وتجنب اعراض الناس اكثر وجوبا والحاحا،احرى ان كان هذا المسؤول متوجا بتاج السيادة الوطنية
لم يعد التعليم العالي في موريتانيا اليوم مجرد مؤسسات محدودة تستقبل أعدادًا من الطلبة، بل أصبح ورشًا وطنيًا كبيرًا يعكس تحولًا عميقًا في رؤية الدولة لبناء الإنسان، وصناعة الكفاءات القادرة على قيادة التنمية ومواكبة متطلبات العصر.
تحدث القاضي عبد الله اندگجلي وكيل الجمهورية بنواكشوط الغربية في برنامج 7سنوات من الإنجازات عن حصيلة قطاع العدل في جانبها المتعلق بالنيابة العامة،وذاك خلال برنامج أعدته شبكة اذاعة موريتانيا: