
نواكشوط -شبكة المراقب الإخبارية
تمكّن فريق من نقابة نقابة الموثقين المساعدين المشارك في الدورة التكوينية التي تنظمها المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء من تقديم تشخيص أولي يرمي إلى البحث عن معالجة رقمية حديثة تُسهم في تطوير آليات صياغة عقود الشركات في بلادنا، وذلك من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العملية.
ويأتي هذا العمل في إطار السعي إلى تحديث الممارسات القانونية والتوثيقية، ومواكبة التحول الرقمي الذي يشهده العالم، بما يضمن الدقة والنجاعة في إعداد العقود، ويُسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة في هذا مجال التوثيق .
وأعرب أعضاء الفريق برئاسة ذ.محمد ولد حويه و عضوية كل من ذ.يحي ولد مسيعيد و د.عبد الرحمن ولد محمد المهدي ، عبروا عن أملهم في أن تُفضي هذه الدورة التكوينية، في ختامها، إلى بلورة حلول رقمية قابلة للتطبيق، يتم تطويرها بشراكة مع المختصين والفاعلين في المجال القانوني، بما يخدم مهنة التوثيق ويساهم في دعم مسار التنمية وخدمة الوطن بوجه عام.

