
مساء اليوم السبت الموافق 7/2/2026 على أرضية ساحة المعرض بمقاطعة الميناء، كنا على موعد مع جماهير نواكشوط التي لبت نداء الحزب عن بكرت أبيها، فتداعت من كل مقاطعات العاصمة، شبابا وشيبا، رجالا و نساءً، بيظان و أحراطين، بولار و سونكى، و ولوف...إلخ، لم يبقى لون و لا عرق و لا جهة و لا سكان مقاطعة من مقاطعات نواكشوط التسعة، إلا و كان منها جمع معتبر حاضرا، تزينت الساحة بتواجد أبناء البلد الواحد على أرضية واحدة تحت شعار المهرجان ( المواطنة أولا و العدالة دائما ).
مهرجان حزب ( جمع ) هذا المساء، كان حاشدا، و صوره المنتشرة على صفحات السوسياميديا، أكبر دليل، و لم يكن فحوى الكلمات أقل قوة من قوة الحشد، أكدت قيادات الحزب، و الرئيس الأخ محمد جميل منصور، على تشبثها بدعم برنامج فخامة رئيس الجمهورية، إنطلاقا من إيمانها بأن الشعب يستحق ما تم إنجازه من مشاريع جبارة، و يتطلع إلى المزيد مما وعد به صاحب الفخامة في برنامجه الإنتخابي ( طموحي للوطن )، و مما تناول الأخ الرئيس محمد جميل منصور في كلمته أهمية المواطنة و تحقيق العدالة، بما يضمن للجميع الحصول على حقوقه بطريقة كريمة تليق بكرامة الإنسان، و أكد على إنفتاح الحزب على الجميع، و أن كل مواطن موريتاني مرحب به، و مشروع الحزب شامل جامع يمثل تطلعات كافة جماهير أمتنا.
الحضور الشعبي الكبير، و الذي فاق كل التوقعات، و خطب القادة، القوية الصريحة، بعثت برسائل بالغة الدلالة إلى أحزاب الأغلبية و إلى أحزاب المعارضة، و رسائل أخرى إلى كل من يهمه الشأن السياسي في البلد.
• الرسالة الأولى للأغلبية الداعمة لصاحب الفخامة، أنه و إعتبارا من هذا المساء و إنطلاقا من هذه الجحافل المساندة لنا، عليكم أن تطمئنوا على أن برنامج صاحب الفخامة الذي تداعينا جميعا لدعمه، أنه اليوم و أكثر من أي وقت مضى، يحظى بأغلبية كبيرة مساندة، لها حضورها الجماهري القوي ، و تمتلك من الكوادر المؤهلة ما يسمح لها ببناء دولة المواطنة و العدالة، إنطلاقا من رؤية صاحب الفخامة؛
• الرسالة الثانية موجه للمعارضة بجميع مسمياتها و تكتلاتها، تفيد أنه و من اليوم، الذي يمثل الميلاد الحقيقي لحزب جبهة المواطنة و العدالة، فقد إزدادت الساحة السياسة بحزب قوي حاضر على مستوى الجماهير، يقف إلى جانب صاحب الفخامة، يتصدى بالحجة و الدليل و بالحشود الشعبية إذا تطلب الموقف ذلك، لكل ردة فعل من المعارضة إتجاه برنامج رئيس الجمهورية أثناء تنفيذه، و أننا عاقدون العزم على تطوير ديمقراطيتنا، و لن نستعمل من الوسائل إلا ما كان ديمقراطيا، و يصب في مصلحة الشعب، و أننا سنسموا عن كل ما كان ساقطا من خلق أو عمل غير ديمقراطي، و على المعارضة أن تعي أنها أمام خصم يتقن العمل الديمقراطي، و يملك من القوة الشعبية و الكوادر الوطنية المؤهلة ما يضمن له التفوق و الذود عن إنجازات صاحب الفهامة؛
• الرسالة الأخيرة، إلى كل من يهمه الشأن السياسي في البلد، سواء كان حزبا أو فردا إلى الجميع، تفيد بأننا اليوم إستلمنا وصل إعترافنا الشعبي و الذي وقعت عليه جماهير نواكشوط الوافرة، التي حضرت لمهرجان الحزب، و بموجب هذا الإعتراف فقد دخلنا دائرة الأحزاب الكبيرة القادرة على الحشد الجماهري الكبير، و القادرة على الدفع بمقترحات مفيدة لصالح البلد و القادرة على بناء النموذج الوطني للتنمية على أساس الولاء للوطن أولا و خلق جيل يتشبث بكل معاني المواطنة، و عدالة ينعم بها الجميع تضمن التوزيع العادلة للثروة، و ولوج الجميع للتعليم و الصحة، و إنفاذ القانون على الجميع، و تساوي فرص التأهيل و العمل....
الحشد الكبير هذا المساء بوء حزب جبهة المواطنة و العدالة
مكانة متقدمة على سلم الأحزاب الكبيرة في الوطن.
د محمد الأمين ولد شريف أحمد.

