
شهدت مقاطعة لكصيبة، خلال الأيام التي سبقت زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حراكا تعبويا لافتا قاده المدير العام للرياضة، عبد القادر ولد أحمد عبد، في إطار التحضيرات المرافقة لهذه الزيارة الرئاسية.
وقاد ولد أحمد عبد سلسلة لقاءات تشاورية مع مختلف الفاعلين المحليين، شملت أطر المقاطعة ووجهاءها وممثلي الطيف السياسي، وذلك في مسعى لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى حول آليات تنظيم استقبال يعكس مكانة الزيارة وأهميتها.
واتسمت هذه اللقاءات، بحسب متابعين، بالهدوء والانفتاح، مع التركيز على إشراك مختلف المكونات الاجتماعية والسياسية في التحضيرات.
ووصل المدير العام للرياضة إلى المنطقة قبل أيام من موعد الزيارة، رفقة عدد من الشخصيات المنتمية إلى الحلف الداعم للرئيس في المقاطعة، المعروف بـ“حلف شكرا غزواني”، حيث شارك في الجهود الرامية إلى إنجاح محطة كهيدي، التي شكلت إحدى محطات الزيارة الرئاسية لولاية كوركل.
وخلال تواصله مع الفاعلين المحليين، ركز ولد أحمد عبد على أهمية الزيارة في تسليط الضوء على القضايا الخدمية ذات الأولوية، من بينها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وفك العزلة، باعتبارها ملفات تحظى باهتمام رئيس الجمهورية ضمن برنامجه التنموي.
تأتي هذه التحركات في سياق الاستعدادات العامة لمواكبة الزيارة الرئاسية، التي تعد محطة مهمة للتواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على واقع التنمية والتحديات المطروحة على مستوى مقاطعة لكصيبة.

