
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة شكر وتقدير
قال ربنا جل في علاه {وَ بَشِّرِ الصّابِرينَ الَّذينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالُوا إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ}
الحمد لله على ما أعطى والحمده له على ما منع.
به سبحانه نستعين على فقد الأحبة مؤمنين بقضائه وقدره.
لقد كان رحيل والدنا الغالي المغفور له بإذن الله تعالى محمد الحسن ادويري، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء.
مناسبة كشفت لنا مجددا عن طيب معدن شعبنا .
وإذ نسأل المولى العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميل الصبر وحسن العزاء، فإننا نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من واسانا في مصابنا، سواء من تشرفنا بهم في مجلس العزاء، ومن تجشموا عناء السفر في الأيام الأولى من شهر رمضان الفضيل٬ أو من تواصل معنا عبر الهاتف٬ أو دون٬ أو شاركنا الدعاء الصادق لفقيدنا .
نتوجه بخالص الثناء وعظيم التقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية على تفضله بتعزيتنا، والى الجمعية الوطنية وإلى سلطات ولاية إينشيري الإدارية والى منتخبيها و رؤساء المصالح المدنية والأمنية، وإلى عموم ساكنة الولاية الكرام،.
والى كل الاحزاب السياسية الذين تشرفنا بهم في مجلس العزاء والذين اتصلوا والى رابطة العلماء والائمة في ولاية انشيري و إلى الشخصيات الاعتبارية والى الاسرة التربوية ومنظمات المجتمع المدني
نشكر الجميع على وقفتهم النبيلة ومشاعرهم الصادقة التي كانت خير عزاء وسلوى لنا في هذا المصاب الجلل.
فجزاكم الله عنا جميعا خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروها في عزيز ، وغفر الله لوالدنا وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عن الأسرة:
النائب سيد أحمد ولد محمد الحسن

