
نواكشوط – رصدت عدسة “أخبار الوطن”، صباح اليوم الخميس، مشاهد صادمة لحيّ سكني في ولاية نواكشوط الشمالية، غمرته المياه بشكل شبه كامل منذ عدة أشهر، ما أدى إلى معاناة مستمرة للسكان الذين باتوا محاصرين وسط برك من المياه الراكدة.
وأظهرت الصور نساءً وأطفالًا ورجالًا يقفون أمام منازلهم التي غمرتها المياه، في ظل ظروف بيئية صعبة ومخاطر صحية متزايدة، خاصة مع انتشار المياه الراكدة لفترات طويلة. ويقع الحي قرب مجمع الرحمة، وبجوار المدرسة رقم 4، التي أصبحت بدورها مهددة، حيث تشكل هذه المياه خطرًا حقيقيًا على سلامة التلاميذ والعاملين فيها.
وأكد سكان الحي أنهم أبلغوا السلطات الإدارية مرارًا بهذه الوضعية، إلا أن تدخلها ظل محدودًا، ما زاد من حدة الأزمة وأطال أمد معاناتهم. وناشد الأهالي رئيس الجمهورية والوزير الأول التدخل العاجل لإنقاذهم من هذه الفيضانات التي تهدد بانهيار منازلهم في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأوضح بعض السكان أنهم، وبعد ما وصفوه بعجز الجهات المعنية، بادروا إلى جمع مبالغ مالية من جهودهم الذاتية، وقاموا بشفط المياه باستخدام صهاريج، كما جلبوا كميات كبيرة من الأتربة لردم المستنقعات. غير أن هذه الحلول لم تصمد طويلاً، إذ عادت المياه في اليوم التالي بنفس الكمية، ما يعزز فرضية وجود تسرب من أنابيب مياه تحت الأرض.
ويطالب السكان بتدخل فوري من الجهات المختصة لتشخيص مصدر المشكلة بشكل دقيق، واتخاذ إجراءات مستعجلة لوقف تدفق المياه وإنهاء معاناة الحي، التي باتت تهدد سلامة قاطنيه بشكل مباشر .
أخبار الوطن تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل





