
نواكشوط -شبكة المراقب الإخبارية
يتعرض عدد من المواطنين لمعاناة متزايدة عند التقدم بطلبات الحصول على تأشيرة دخول إلى إسبانيا، نتيجة ما وصفوه بفوضوية نظام المواعيد المعتمد لدى المكتب القنصلي.
ويشترط المكتب الحصول على موعد مسبق لإيداع ملفات طلب التأشيرة، غير أن هذه المواعيد باتت نادرة للغاية، إذ يتم فتحها في أوقات غير معتادة، مثل ساعات الفجر الأولى، ولمدد قصيرة لا تتجاوز دقائق، قبل أن تُغلق مجددًا لأسابيع، ما يجعل الوصول إليها شبه مستحيل بالنسبة للكثيرين.
وبحسب إفادات متطابقة، فإن هذا الوضع خلق حالة من الإرباك والاستياء في صفوف المواطنين، خاصة أولئك المرتبطين بمواعيد طبية أو التزامات مهنية مستعجلة، حيث يجدون أنفسهم عاجزين عن استكمال إجراءاتهم في الوقت المناسب.
كما تشير بعض المعطيات إلى استفادة وسطاء وسماسرة من هذا النظام غير الشفاف، عبر حجز المواعيد وإعادة بيعها، في ظل غياب رقابة فعالة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
ويطالب متضررون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الاختلالات، وضمان تنظيم عملية منح المواعيد بشكل عادل وشفاف، بما يحفظ كرامة المواطنين ويضع حدًا لمعاناتهم أمام السفارات الأجنبية.

