
بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين
الخارجية بمناسبة الذكرى الـ50 ليوم الأرض الخالد: الارض هي العنوان
تؤكد وزار الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين في ذكرى يوم الأرض على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال والعودة للاجئين الفلسطينيين، اذ تصادف اليوم الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالد الذي يشكل محطة وطنية مفصلية في مسيرة النضال الفلسطيني، ورمزًا خالدًا لتمسك شعبنا بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، وتجسيدًا حيًا لوحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال الاستعمارية ومخططاته الرامية إلى مصادرة الأرض وتهجير أصحابها الأصليين أو ابادتهم، حيث أن هذه الذكرى تأتي في ظل تسارع غير مسبوق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته لكافة حقوق الشعب الفلسطيني ونوايا الاحتلال في احكام السيطرة على الأرض الفلسطينية وفرض الوقائع بالقوة.
تشير وزارة الخارجية والمغتربين الى مواصلة اسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي في فرض نظامها العنصري، والتمييزي ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وفرض نظام الابارتهايد، وتنفيذ مخططاتها الاستيطانية بوتيرة متسارعة من خلال توسيع الاستيطان الاستعماري ومصادرة الأراضي ومنع البناء والتخطيط، بما يعمق السيطرة على الأرض الفلسطينية ويكرس واقعًا استعماريًا عنصريًا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقرارات فتاوى محكمة العدل الدولية، وقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف، وعلى رأسها انه لا سيادة لإسرائيل على أي بقعة من ارض دولة فلسطين وخاصة في القدس.
وترى الوزارة أن حلول الذكرى الخمسين ليوم الأرض يأتي في ظل تصعيد خطير في جرائم الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واستمرار سياسات الضم التدريجي والتهويد والتطهير العرقي والتهجير القسري، بما يقوض فرص تحقيق السلام ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤكد إصرار حكومة الاحتلال على فرض وقائع جديدة على الأرض تهدف إلى تقويض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتؤكد الوزارة أن يوم الأرض سيبقى شاهدًا على عدالة القضية الفلسطينية وعلى عمق الارتباط التاريخي والقانوني وتجذر الشعب الفلسطيني بأرض وطنه فلسطين، وشاهدا على التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني وارتباطه بأرضه، وأن الأرض ستبقى محور النضال الفلسطيني وعنوان الصمود والوحدة الوطنية حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة وتقرير المصير وفق قرارات الشرعية الدولية.
وتجدد الوزارة مطالبتها المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأطراف الدولية كافة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحلي بالجرأة اللازمة لتجاوز سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير، واتخاذ إجراءات عملية وملموسة لوقف جرائم الاحتلال والاستيطان، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ومحاسبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على انتهاكاتها المستمرة، والعمل الجاد لتحقيق الحقوق الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بما يضمن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وزارة الخارجية والمغتربين
دولة فلسطين
30 آذار 2026

