
نواكشوط -شبكة المراقب الإخبارية
أفادت مصادر مطلعة بأن مدير مركز الأطفال المتنازعين مع القانون سيدي محمد بيدي، قد أقدم على خطوة وُصفت بغير المألوفة، تمثلت في محاولته التراجع عن عقود عمل مفتوحة سبق أن وقعها مع عدد من عمال المؤسسة.
وبحسب ذات المصادر، فإن هؤلاء العمال ظلوا خلال الفترة الماضية يطالبون بتحسين وضعيتهم المهنية وتسوية عقودهم بشكل قانوني، وهو ما تُوّج بتوقيع المدير على عقود مفتوحة بإرادته الكاملة. غير أن المستجد اللافت تمثل في سعيه لاحقًا إلى استعادة تلك العقود بغرض إلغائها.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة جاءت، وفق ما يتم تداوله، تحت تأثير ما وصفته بـ"لوبي متنفذ" داخل المركز، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا في صفوف المعنيين، وطرح تساؤلات حول مدى قانونية الإجراء وانعكاساته على حقوق العمال.
ويترقب المتابعون ما ستؤول إليه هذه القضية، في ظل دعوات بضرورة احترام الالتزامات التعاقدية وضمان حقوق العمال وفق القوانين المعمول بها.


