
تدوينة
رغم تطرف خطاب بعض منتسبيها، لم ألحظ يوماً رفع شعار حركة "إيرا" مجرداً من العلم الوطني، وهو ما يوحي بسعيها للتغيير في ظل الاستقرار، ومع ذلك لم تسمح السلطات لمناصريها باستقبال زعيمهم أثناء عودته من الخارج، في حين سُمح لمناصري حركة "أفلام" — التي سبق وأن طالبت بالانفصال ولو بالقوة — باستقبال رئيسها، الذي أرى فيه شخصياً صورة مصغرة لـ "سلفاكير"، مع فرق وحيد وهو أن صاحبنا لا يجيد أيّاً من اللغات الوطنية. لقد سُمح له برفع علم الحركة دون العلم الوطني، بل وبمشاركة مزمعة في حوار يبدو أنه فعلاً لم يقصِ أحداً، لكنه استثنى موضوع المأموريات فقط؛ فهل اعتمدت السلطات نظرية "الهروب من الرمضاء إلى النار"، أم هو مجرد إصرار على حوار مفخخ قد يعصف بالأمن والاستقرار لا قدر الله؟
سيدي محمد بوجرانة


