
نواكشوط-شبكة المراقب الإخبارية
عبّر عدد من المهتمين بقطاع التعدين الأهلي عن استيائهم مما وصفوه بغياب الدور الميداني لشركة "معادن" في الأوقات الحرجة التي يواجه فيها المنقبون مخاطر جسيمة أثناء عملهم.
وأشار منتقدون إلى أن حضور الشركة يقتصر، بحسب رأيهم، على الجوانب المرتبطة بالرسوم والضرائب، بينما تغيب عند وقوع الحوادث والانهيارات أو عند تعرض المنقبين لصعوبات ميدانية في المناطق النائية، مثل تعطل المركبات أو الحاجة إلى عمليات إنقاذ عاجلة.
وتأتي هذه الانتقادات في أعقاب حادث انهيار أحد آبار التعدين التقليدي المعروف محلياً بـ"المجهر"، حيث لا تزال جهود البحث والإنقاذ متواصلة لإخراج العالقين، وسط دعوات بتعزيز إجراءات السلامة وتوفير وسائل التدخل السريع في مناطق التنقيب.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإنقاذ، عبّر متابعون عن تضامنهم مع أسر الضحايا والمفقودين، سائلين الله الرحمة للمتوفين والشفاء والسلامة للمصابين، وأن يوفق فرق الإنقاذ في جهودها للوصول إلى جميع العالقين.

