
انا ستدفعنى الوطنية الصادقة وحب استمرارالتكونة الاجتماعية الوطنية الرائعة لشعبى فى انسجام ووئام فى اطار دولة القانون والديمقراطية حيث لاظالم ولامظلوم ،وحيث التوجه الفكري النضالي العام منصب على عملية التنمية والتقدم وصون الوحدة الوطنية الدائمة، الى ان اتحدث بمرارة عن اطلالة عواصف سياسية مدمرة على وطنى الحبيب ام واب الجميع الذى اذا ضاع من بين ايدينا بفعل نوايا سيئة لقيادات تدعى الوطنية وتعمل عكسها تلعب بنار الفتنة داخل صفوف مكوناتنا الاجتماعية الغالية ،فاننا سندخل جميعا من الباب الواسع لعذاب جهنم الابدي لاسامح الله ،انظروا بتمعن الى ماءالت اليه التكونة الاجتماعية للشعب الموريتاني اكثر من اي وقت مضى من تدابروتنافروابتكاركل مكون وطني لايديولوجية تاريخية انفصالية يزعمها مضمونها ان هذا الوطن وطنه قبل اكثرمن ثمانمائة سنة مضت قبل ان يحتله الغزاة الجدد والذىن عليهم ان يرحلوا منه الى حيث اتوا فى اشارة واضحة لبعض الكونات وخاصة مكون بنى حسان بشكل خاص و البيظان بشكل عام ،ومن حسن حظ اصحاب هذا الطرح العنصري غير الممكن اصلا بسبب تلاحم البيظان تاريخيا ضد الاعداء والمستعمرينفى الداخل والخارج وايمانهم بوطنهم وتضحياتهم الجسيمة لصالحه مثلهم فى ذلك مثل المكونات الوطنية الاخرى،فاننا اصبحنا نرى نافخين جدد فى ريح الخصام والتفرقة ومن بين صفوف هذه المكون الاجتماعي البظاني ذاته ويدخلون لتحقيق اهدافهم من ابواب ونوافذ العرقية والعصبية ،كالقول بان هذه القبيلة بربرية وهذه عربية وهذه وهذه، وهذه الجهة او القبيلة تحكم وتحتكرالرطب واليابس وهو مايحضر بالتاكيد الى الانتشارالواسع للاحقاد والفتن والتفرقة والتلاشى الشامل ،ضف الى ذلك محاولة البعض سلخ مكون لحراطين من جسم هذا المكون البظاني ،كل ذلك اصبح يعبر عنه بشكل جلي وبكل وقاحة وجراة ملا السمع والبصروالفضاء الوطني بواسطة الاعلام الرقمي المتفلت من الرقابة والعقاب منتهزا فرصة تغاضى القائمين على السلطة عن هذه التحضيرات الوقحة لنزاعات وحروب ستخلف وطننا ارضا محروقة لاحياة فيها فى انتظار غيرنا لاحيائها نجوالله تعالى ان يلهم شعبنا رشده ويقيه شر نفسه
ذ/د.محمد كوف الشيخ المصطفى العربي

