
نواكشوط -شبكة المراقب الإخبارية
أغلقت السلطات الأمنية في غامبيا ملفا أثار اهتماما واسعا خلال الأشهر الماضية، بإعلانها إنهاء خدمة ثلاثة من أفراد الشرطة، عقب ثبوت ارتكابهم مخالفات تأديبية، من بينها واقعة تعود إلى تعامل أحدهم مع تاجر موريتاني داخل متجره.
وجاء القرار بعد استكمال التحقيقات الداخلية التي باشرتها قيادة الشرطة إثر تداول تسجيل مصور على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أحد عناصر الأمن وهو يوجه تهديدات للتاجر الموريتاني أحمد طالب ولد هارون، في مشهد أثار ردود فعل غاضبة داخل غامبيا وخارجها.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام غامبية، فقد خلصت لجان الانضباط إلى تحميل العناصر الثلاثة المسؤولية عن مخالفات مهنية، لتقرر الإدارة العامة للشرطة إنهاء خدمتهم ضمن إجراءات تأديبية تهدف إلى فرض الانضباط داخل الجهاز الأمني.
وأكدت الشرطة الغامبية أن المؤسسة لن تتهاون مع أي سلوك يسيء إلى مهنيتها أو يمس حقوق المواطنين والمقيمين، مشيرة إلى أن آليات الرقابة والمساءلة ستظل مطبقة على جميع أفرادها دون استثناء.
وينظر إلى القرار على أنه رسالة تؤكد تمسك السلطات الغامبية بمحاسبة عناصر الأمن عند ارتكابهم تجاوزات، في إطار جهودها لتعزيز الثقة في مؤسسات إنفاذ القانون وضمان احترام الضوابط المهنية.

