حصاد السبع  في سطور

 

سياسيًا: انتقال ديمقراطي سلمي، حوار وطني شامل، ومكافحة فساد وصلت إلى أعلى الهرم، حوّلت موريتانيا إلى نموذج استثنائي في الساحل.

اجتماعيًا: "تآزر" حوّلت الحماية إلى هندسة اجتماعية متكاملة: 288 ألف أسرة بدعم نقدي، 250 مستودعًا غذائيًا، 1000 بئر، 5000 مسكن، وسجل اجتماعي رقمي يضبط الشفافية.

اقتصاديًا: انطلاق حقل "السلحفاة الكبرى" الغازي بعائدات تفوق المليار دولار سنويًا، ومضاعفة إنتاج الذهب، وتوسيع الموانئ، وتنويع قاعدة الإنتاج.

دبلوماسيًا: رئاسة الاتحاد الإفريقي 2024، وقيادة ملفات الأمن والسلم في السودان وليبيا والكونغو، ومبادرة تعليم 300 مليون أفريقي، وحضور دولي رفع هيبة البلاد.

وفي المحصلة، فإن سبع سنوات من البناء لم تكن خاتمة مرحلة، بقدر ما كانت تأسيساً لمرحلة أكبر. وما تحقق خلالها لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره حصاداً يُحتفى به فقط، بل رصيداً وطنياً ينبغي أن يُستثمر، ومنطلقاً لموريتانيا أكثر قوةً واقتداراً.

د محمد الأمين شريف أحمد.

أحد, 02/08/2026 - 22:36