
اخى العزيز وابن عمى الغالى محمدولد نزيلو انتقادالمسؤولين فى الشان العام دون ذكر اسمائهم مع اباحة التلميح دون التجريح امروطني واجب جدا على المثقفين المدركين للموضوع الوطني محل النقد الموضوعي المتناول ضد المسؤول اللا مسؤول فيما انيط به من امور وطنه ، لكن عفة اللسان وتجنب اعراض الناس اكثر وجوبا والحاحا،احرى ان كان هذا المسؤول متوجا بتاج السيادة الوطنية العليا وان كان ذلك فى الديمقراطيات الحديثة لا يمنعه من النقد الا ان لنقده ابروتوكولات وشروط حساسة خاصة تمنع المنتقد له من الجنوح الى العقاب القانوني الصارم ، اخى العزيز كنت اتالم الما نفسيا عميقا لاسرتنا المشهورة فى صفوف مواطنينا بالزهد والعفة والعزف عن السياسة والتخبط فى اوحالها المقززة عند ما اسمعك تصف السيد محمدالشيخ الغزوانى رئيس الجمهورية ،، باللئيم،، رغم علمى اليقيني ان هذا النوع من الكلام الجارج لن يخترف جدار العزة والكرامة العريض الذى كان هو و اسرته العزيزة العابدة قد احاطوا به انفسهم تاريخيا والذى لا تضيف رئاسة الجمهورية له ادنى شرف بسبب اكتماله وعلوه ، اخى العزيز انا اشكرك على اعتذارك الصادق لرئيس الجمهورية ولمحيطه الكريم ولاسرته العزيزة ولقبيلته القنوعة المسالمة التى تربطنا بها روابط الدم والجوار والمحبة التاريخية وروابط روحية اخرى ازكى من غيرها من الروابط فالف شكروشكرلك على توبتك واعتذارك الذى كنت قد طلبته منك قديما عبر الاثير ولا ادى ما اذاكنت قد قراته ام لا الا ان ما قمت به الان من اعتذار وتوبة ولو كان جاء متاخرا اثر فى نفسى تاثيرا عميقا ايجابيا ، واطلب منك ان تترك الى الابد الكلام الجارح والنقد الحاقد للاسافل من الناس الذين يتعيشون على اعراض الناس ولا يميزون بين الغث والسمين وجزاك الله خيرا
اخوك الذى يحبك ذ/محمد كوف الشيخ المصطفى العربي

