
كنت قد طالبت فى نهاية عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيزباتهام ومحاكمة كل الذين نافقوا له تزلفا اليه بتعديل الدستوروعلى راسهم شخص قطع على نفسه وعدا علنيا بانه سيجوب الوطن عموديا وافقيا سعيا على قدميه حاملا معه دفترا وقلما لجمع تواقيع اكثر من مليون شخص مطالبين بتعديل الدستورالوطني ليسمح للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بالانتخاب لمامورية ثالثة،وانتكون تهمة هؤلاء الخيان العظمى لعاصم الشعب الوريتاني وحامى سيادته وحدود ترابه وموزع ادوار السلطات فيه والذى هو الدستور الوطني عصارة الارادة الشعبية المقدسة اضافة الى تهمة الكذب والنفاق والتزلف اضرارا بالنهج السياسي القانوني المرسوم سلفا للامة ،والم يكن هذا الطلب لم يتحقق لى يومها فانه قد يكون من الاسباب التى حالت دون تعديل الدستورفى ذلك العهد ، والحقيقة انه وكما قال الشعب الفرنسي لمحرره من الاحتلال الاجنبي ابان الحرب العالمية الثانية وبانى جمهوريته الخامسة وما شهته فى عهده من بناء ونهضته ورغم كون دستور الجمهورية الخامسة فى عهده ليست فيه مادة تمنعه من الترشح متى شاء والى الابد وليس فيه محصن الا المادة 89 التى لا تحصن سوى الشكل الجمهوري للدولة الفرنسية ، فانه اعنى ديكول لما اعلن عن ترشحه لمامورية ثالثة احتشد الشعب الفرنسي امام قصر الالزى متظاهرا محتجا على ترشحه ،، لمنضة ،، ثالثة ولما سالهم لماذا يحتجون على ترشحه لمنضة ثالثة وهو الذى حقق لهم كل اهداف ااجمهوربة الخامسة الرائعة فى مجال التقدم والحرية والعظمة، فكان جواب الشعب الفرنسي له بصوت واحد ،، لا لشيئ سوى ان ماموريتين ولوكانتا من النعيم تكفى،، فرد عليهم لتوه بالاستقالة والتنحى
ثم اننى اقول للذين يلوحون بالاستفتاء الشعبي لتعديل الدستوربان الاستفتاء الشعبي لتعديل الدساتير المعاصرة حالة استثنائية خطيرة اجبزت فقط للتعامل مع القضايا الوطنية المصيرية الكبرى التى لايملك البرلمان وحده التفويض فيها والمحددة فى تعديل الدستور اثر خلاف حاد ميؤوس من حله بالتفاوض بين السلطات التنفيذية والتشريعية ، او بشان الانضمام الى التكتلات الدولية الكبري او الانسحاب منها ، او لتغيير اسم الدولة او شكل الحكم فيها، ولايحل محله الوفاق بين الاحزاب السياسية والسلطة التنفيذية المشغول فيه الان
واما صراخ المنافقين والمنتفعين الطنان الذى بدا يصك حاليا الاذان فانه قطعا لايشى بانه يلقى ا ذانا صاغية او موافقة من رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزوانى شخصيا مالم تصرح فخامته بالموافقة عليه وهو الذى خبر نوايا السياسيين من الشعب الموريتانى وكذبهم وسبراغواراطماعهم واطوارهم ، وهو الذى يعلم ان وضع الامور قبل وقتها يدل على الخوف من نتائجا ،فهم يضع هذا الهراء الى جانب الهراءات والشعوذات والارهاصات الطفيليات والازعاجات التى تملافضاء ات الانترنت تصدر من افراد وجماعات هنا وهناك مثل مقترح تعديل الدستور ليتضمن مادة تخص و تحمى وتضمن حقوقا لمواطنين من بين اخوانهم الاخرين كل هذا وذاك يجل الرئيس عن الرد عليه
ذ/د.محمد كوف الشيخ المصطفى العربي

