
اناشخصيا وان كنت لا اشك فى حسن نوايا رئيس الجمهورية السيد محمد السدشيخ الغزوانى الا اننى متاكد من ان اعضاء حكومته الحالية وسابقاتها سيؤون للغاية لاهم فى اعين الشعب بالهوى ولاهم بالرشدى واعتقد ان عليه ان يقيلهم عن بكرة ابيهم ويبعدهم عن المجال السياسي الى الابد دون ان يدور ايامنهم فى المستقبل ، بل ان لا يتركهم يغادرون بمال الشهب المنهوب لينعموا به فى بلدنا اوفى مسارح دول العالم تماما مثلما تم التساهل مع امثالهم من العشرية الماضية الذين بقيت لهم الاموال المنهوبة التى هي عبارة عن ميزانيات وطنية كثيرة سيظلون ويظل ذويهم من بعدهم يبذخون بها الى الابد، من امن العقاب ساء التصرف ، ولكن هكذا دائما تكون عاقبة الاعتبارات التى يتم تعيين الوزراء والمسؤولين الكبار والصغار حتى على اساسها كالقبلية والقرابة والمصاهرة تنبئ المسؤول على انه فوق القانون ويظل يعول دائما على ذلك خاصة عندما يضع ميزانيات تمويل المشاريع التنموية فى جيبه بل تنفيذ المشاريع المخصصة لها تلك الميزانية، والدولة لايمكن ان تستقيم طويلاعندما يتحول اهتمام القائمين عليها بنواقضها التاريخيين كالقبائل والاصهار والاقارب
ومن ناحية اخرى فقد حان لرئيس الجمهوية ان يعلم ان اعداءه الحقيقيين الذين يتحاملون عليه ويدبرون له المكائد متزملين بلباس المحبة والاخلاص له هم وزراؤه ومن يدور فى ركابهم من منتسبي الحزب الحاكم، وذلك بافشالهم لمشاريعه وتعهداته لشعبه اثناء انتخاباته وتسديد استشارات مغالطة له ومعلومات كاذبة حول تقدم المشاريع الخيالية ،فالدولة عبارة مشاريع ومؤسسات ناجحة ومتقدمة اولاتكون ،وليس اعداؤه هم المعارضة الشعبية حتى لااقول الحزبية المتواطئ مع الحكومات الفاسدة ولاهم المدونون فى الداخل والخارخ فهؤااء هم انصاره لانهم يطلعونه على خبث اعدائه المقربين منه ، فالولة الان وصلت بسبب افلاس القائمين عليها باستثناء الرئيس الموقر الى رفع الراية الحمراء ايذانا بالنهاية الماساوية مع امكانيات تداركها بمكنسة تطهيرية لاتبقى ولاتذر من مسؤول خائن كنسا يطال كافة سلطاتها الركائزيةوالاتيان بخلق جديد بالكامل يحمل كل افراده شهادات عليا متخصصة بقيادة رئيس حكيم كالرئيس الحالى
ذ/د.محمدكوف الشيخ المصطفى العربي

