
شهدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو) وهي إحدى أقدم وأبرز منظمات العمل العربي المشترك ومقرها تونس، ازدهارا كبيرا وديناميكية حقيقية في عهد مديرها العام الحالي معالي البروفيسور محمد ولد أعمر الوزير الموريتاني السابق الكفء النزيه ، والباحث والأستاذ الجامعي الكبير الذي قاد بنجاح مهني وتربوي المدرسة العليا للتعليم القلعة العلمية التربوية العتيدة، كما نهض - بأكاديمية عالية وخبرة إدارية حكيمة - بمهمة تأسيس جامعة العلوم الإسلامية بالعيون وهي أول جامعة متخصصة في موريتانيا، كما تعد اول جامعة يتم إنشاؤها في داخل البلاد.
وتولى باقتدار وعمق رؤية وجدية في العمل حقيبتي الثقافة والاتصال، والتهذيب الوطني .
لقد عمل معاليه خلال ماموريته الأولى، ومأموريته الثانية الجارية على رأس المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على تفعيل العمل العربي في مجالات الثقافة والتربية والتعليم العالي والبحث العلمي من خلال الأنشطة البحثية والتربوية ، والمؤتمرات العلمية ، والنشر الثقافي والعلمي ، والتنسيق بين البلدان العربية في مجال برامج التربية والتعليم بمختلف مراحله ، و إنجاز المشروعات العلمية الإستراتيجية التي تخدم اللغة العربية بوصفها لغة عالمية .
وقد حققت المنظمة في عهد معالي المدير العام البروفيسور محمد ولد اعمر اكبر احتياطي مالي تحققه المنظمة منذ عام 1970 في وقت يعاني فيه كثير من المنظمات الإقليمية والدولية من العجز المالي .
وقد عمل معاليه على تعزيز التعاون العربي مع الهيئات النظيرة على المستوى العالمي في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
كما حظي بتكريم وتقدير قاددة الدول العربية، ونخبها الثقافية والعلمية والتربوية، والإعلامية تثمينا للقفزات الكبيرة والمدروسة التي عرفتها المنظمة في عهده الزاهر .
فتحية لمعاليه على هذه الإنجازات الكبيرة التي يعتز بها كل موريتاني و يفتخر بها كل عربي من الخليج إلى المحيط، ونحو مزيد من التألق والنجاح على رأس المنظمة بكل صحة وعافية وتوفيق
وسيكون شهر نوفمبر القادم موعدنا جميعا بحول الله وتوفيقه للتجديد لمعالي البروفيسور محمد ولد اعمر لمامورية جديدة مستحقة مديرا عاما لهذه المنظمة العربية التي لا زالت في حاجة ماسة إلى خبراته وجهوده المتميزة.
أ.د.محمدالحسن محمد المصطفى

