
نواكشوط -شبكة المراقب الإخبارية
في إطار تعزيز التواصل بين أجيال مهنة التوثيق، والاعتزاز برجالاتها الأوائل، أدّى وفد من النقابة المستقلة للموثقين المساعدين، مساء أمس ، زيارة مجاملة وتواصل مهني للعميد الأستاذ محمد سعيد محسن، أحد أقدم الموثقين الموريتانيين، ممن واكبوا المراحل الأولى لنشأة المهنة في موريتانيا .
وضم الوفد:
* الأستاذ محمد ولد حويه - المستشار الخاص لرئيس الهيئة الوطنية للموثقين و رئيس النقابة .
* الأستاذ محمد عبد الرحمن محمد المهدي، المكلف بالإعلام في النقابة.
* الأستاذ السالك شمد، مستشار رئيس النقابة.
وقد شكل اللقاء مناسبة للاستماع إلى شهادة تاريخية ومهنية حول المسار التعليمي والمهني للعميد، ومرحلة تأسيس الدولة الموريتانية، والبدايات الأولى لمهنة التوثيق في منظومة العدالة الوطنية، مستعرضاً تجربته المهنية إلى جانب الأستاذ خالديو جوب، باعتبارهما كانا من أوائل الموثقين الموريتانيين بعد الفرنسيين.
كما استعرض العميد ظروف ممارسة المهنة في مراحلها الأولى، وما اتسمت به من محدودية الوسائل وبساطة الإمكانات، مقابل المستوى العلمي والتأهيلي الرفيع للأطر التي اضطلعت بمسؤولية التأسيس والبناء.
وتناول اللقاء كذلك جملة من المبادئ والقيم الأساسية التي ينبغي أن تظل حاضرة في الممارسة التوثيقية، وفي مقدمتها التثبت، وسلامة القناعة، والصراحة، والانضباط، والالتزام الصارم بالسرية المهنية للعقود.
وتندرج هذه الزيارة ضمن توجه النقابة الرامي إلى ترسيخ ثقافة التواصل بين الأجيال، والاستفادة من خبرات الرواد، وتوثيق الذاكرة المهنية، وتعزيز القيم والأخلاقيات التي تشكل أساس الثقة في مهنة التوثيق.
وفي ختام الزيارة، عبّر الوفد عن بالغ تقديره للعميد الأستاذ محمد سعيد محسن، مثمناً ما قدمه من إضاءات تاريخية ومهنية، ومتمنياً له موفور الصحة والعافية.

