أحد أشهر قادة المعارضة الموريتانية لا يعرف مافائدة تنظيم القمة الإفريقية في انواكشوط ! .
هل يعني الرجل ما يقول حقا ؟ ، أم هي محاولة تلبيس على الناس و مغالطة للرأي العام ؟ ، أم هو تمني لزوال النعمة عن البلد ؟ (نعمة الأمن و مؤهلات احتضان المحافل ) .
ينشغل بعض أصحاب الرأي و أصحاب الصلة الوثيقة بالشأن العام بالملفات ذات الطابع العمومي الواسع، على منحى أخلاقي إيجابي مطلق أو مغرض، ولو نسبيا أحيانا.
وفي هذا الحيز التحليلي الاستكشافي الحازم، ينشغل بعض أهل الدنيا بدنياهم، رعاية وتأملا، حرصا من بعيد على استقرار وحماية مصالحهم في هذه الدار السريعة التحول والزوال.
“عزيز ..لو لم يكن لك من الإنجازات إلا القصر ، لكفى” .
تلك جملة سمعتُها من سيدة موريتانية و هي تعبر بحرارة عن انبهارها بذاك القصر المُنيف الراقي بالمعايير الدولية و مٌعجم الحداثة (المرابطون) المشيدُ بفكر و أيادي الوطن ، و على مرمى حجر من معقل فاتح هذه البلاد (عبد الله ابن ياسين الجزولي).
Le 31 ème sommet de l’Union africaine prévu du 25/06/2018 au 02/07/2018 à Nouakchott a été placé sous la thématique: " 2018 année de Remporter la lutte contre la corruption, une voie durable vers la transformation de L’Afrique. "
لم أقصد فقط التذكير بذلك التحول ادراماكتي السريع للحالة الدنيوية في جانبها الناعم، حسب تصور بعض المستفيدين المغرورين بها غالبا، فهذا الجانب معروف، رغم غفلتنا عنه، وهو مفهوم لخصه الشاعر، وفق المعتاد، موت الجميع و اندراس ٱثارهم في صورة تتداعى بين الموعظة و الاعتبار، لدى أولى النهى والألباب.
في عددها القادم تنشر صحيفة الديار المصرية مقالا طلائعيا رياديا للمفكر الإسلامي العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي هذا نصه
"الله سبحانه لا يريد لعباده القتل بسبب العقيدة والعبادة فهو سبحانه القاضي وحده على الناس، التشريع الإلهي ليس موجها لقوم عن قوم او لأصحاب ديانة دون أخرى إنما هو عام للناس جميعا