إ
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وادْخُلي جَنَّتي)، صدق الله العظيم.
انتقلت إلى عفو الله ورحمته، أختي العزيزة زينب منت محمد محمود ولد أحمد يوره ولد الرباني، بعد صراع طويل مع المرض، حيث ظلت صابرة، محتسبة، منفقة، وبشوشة.