منذ تسعة أشهر نشَرتُ مقال تحت عنوان ''الحرية الدينية ... و واجب إحترام الرموز الدينية'' ..و نظرا لأهمية الموضوع وتكيُّفا مع الطبيعة المحافظة في بلد كالجمهورية الإسلامية الموريتانية ونظامه الديموقراطي و ماصاحبه من إلتزامات في مجال حقوق الانسان.
شبكة المراقب(نواكشوط):نظم أهالي السجناء السلفيين صباح اليوم بالعاصمة وقفة للمطالبة بالافراج عن ابنائهم المعتقلين منذ فترة بتهم الارهاب ،وقد رفع المتظاهرون شعارات تحث السلطات على الالتفات الى قضية السجناء الذين يقبعون في السجون منذ فترة رغم ما ابدوه من استعداد تام للعودة الى الرشد ومد يد المصالحة مع الذات والوطن..
شبكة المراقب(نواكشوط):أفاد مصدر من قطاع العدل الى أن المحاكم الموريتانية ستعود الى عقد جلسات الأصل خلال نهاية الشهر الجاري ،وذالك للنظر في عديد القضايا المعروضة أمامها والتي من بينها ملفات لم تعد قابلة للتأخير بسبب ارتباطها بحرية الأفراد ،فضلا عن بعض النزاعات الاسرية والعقارية والتجارية وغيرها.
لا ينبغي الحكم على الأنظمة من خلال حديث الصالونات والشائعات خاصة في بداية مشوارها ، لا شك أن نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وجد نفسه في ساحة ملغومة ومربكة وتركة ثقيلة ومخلفات معقدة وملفات مستعصية تم التعامل معها بحلول آنية ومستعجلة بغية تركها للنظام القادم في انعدام للمسؤولية وتطبيقا ل ( خذ خيرها ولا تجعلها وطنا )
تبت يدا قلم مأجور وتب ، مااغنى عنه تزلفه وإراقة حبر قلمه حتى أردته في وحل طالما عثر فيه كثير قبله ،لم تشفع لهم من بعده الإكراميات ولم تغنهم عن منكر القول والزور على كثرة مارأوا من النذر ، غير أنهم تماروا بها هونوا عليكم !