نظمت مبادرة البنيان المرصوص برئاسة الدكتور سيدي ولد عمار، أمام مقرها بعرفات، مهرجانا حاشدا، تحت عنوان ” بشائر النصر”، حضره الآلاف من أنصارها، في إطار الحملة الإنتخابية لرئاسيات 2019 ،
كشف مصدر خاص لموقع حرية ميديا ، انه عقب الانقلاب على الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ارسل قائد الانقلاب محمد ولد عبد العزيز احد القادة العسكريين من الاخوة الزنوج ومعه جنرال مقرب اجتماعيا من الوزير الاول الاسبق سيد محمد ولد بوبكر ، ليوصلا له رسالة مفادها ، رغبة الجيش في تعينيه على رأس الحكومة ، لكنه رفض طلبهم بكل لباقة قائلا انه لايمكن ان
السجن و القتل أحب إلي من الخنوع و الابتزاز/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/لقد تم اقتيادى من منزلى على طريقة ما يجرى فى غزة بفلسطين ،كان الوقت فجرا (٢٠/٦/٢٠١٩)قبل نصف ساعة تقريبا من شروع الإمام المجاورفى صلاة الصبح ،حين سمعت صوت إطلاق رصاصات عدة ،أكثر من خمس رصاصات على الأقل. فحسبت الأمر ،ضمن مطاردة للصوص ،بطلها مواطن يملك سلاحا و دافع عن نفسه .
قامت فرقة من الشرطة مدججة بالاسلحة فجر اليوم باعقال الصحفي عبدالفتاحاعبيدنا من منزله في مقاطعة تيارت،وحسب المعلومات المتداولة فإن الفرقة وصلت منزل المعني الساعة الرابعة فجرا وهو تصرف مخالف للقانون حيث اصطحبته الى احدى مقراتها ولازال محتجزا حتى الان.
ان كان المواطن الذي ادعى انه تعرض للتعذيب على يد دركيين رفع شكوى الى القضاء فلم يتعامل مع شكواه بما تقتضيه من ضرورة الاسراع في التحقيق بشانها فان ذلك بستوجب الملاحظات التالية
انواكشوط(شبكة المراقب):قال اعضاء في مكتب دائني الشيخ الرضى إن محمدمحمودولدبدي يرفض استقبال أوامر قضائية تتعلق بمثوله أمام محاكم مختلفة من انواكشوط بعد شكاوي من بعض المتضررين،وحسب مصدر من المجموعة فإن ولد بدي وآخرين يختفون منذ فترة في قرية الشيخ تحت حراسة أمنية وشخصية .
قال سكان قرية دمان بولاية اينشيري في اتصال بشبكة المراقب إن جهات معينة قامت بنقل مكاتب التصويت من البلدة دون علم السكان،متهمين الطرف الاخر بتحويل المكتب لغرض شخصي يدخل في اطار خلافات وتنافس خارجة عن ارادة السكان ،حيث قام بتحويله الى منطقة لاتمتلك ابسط مقومات الحياة الضرورية تعرف باسم شلخة أهل مسكه ،وقد ولد هذا التصرف موجة غضب عارمة في صفوف ساكنة دمان
حقيقة كنت أفضل الحزن الأليم والكمد المصمت علي أن أنعي شهيد الحرية والكرامة والشجاعة الأسطورية الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي ،لقد ذكرت في تدوينات سابقة علي رحيله بأ نه ورفقاؤه يتعرضون للموت البطيء المنهج جراء التفنن في شتي أنواع التعذيب النفسي والجسدي ،والتي من أجلي صورها هو إخضاعه المقصود لمسلسل من المحاكمات بغية إجهاده والضغط عليه وتحطيمه، وفعلا