انواكشوط(شبكة المراقب):حصلت شبكة المراقب على مضمون مذكرة عمل مثيرة صادرة عن المفتش العام للقضاء والسجون القاضي/جمال ولدآكاط ،وقد كشفت المذكرة عن اسلوب فاضح في الصياغة ينم عن سوء نية اتجاه استقلالية القضاء،وهي المذكرة الرامية الى تعيين المفتشين باركل ومحمدسيديا لتفتيش المحكمة الجنائية الغربية والغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف،وقد ورد في المذكرة عبارة
تتفق الأنظمة الموريتانية المتعاقبة منذ الاستقلال عموماً على كيفية تعاملها مع ظاهرة العبودية. ويستند هذا التعامل الى إنكار هذه الظاهرة والتعتيم عليها، والادعاء أن الموجود منها لا يعدو كونه من آثار ومخلّفات التنظيمات التقليدية.
وسنحاول هنا الإضاءة على ثلاث معالجات رسمية لهذه الظاهرة والعمل من ثمّ على تحليلها.
انواكشوط(شبكة المراقب):من المنتظر ان يصدر نادي القضاة الموريتانيين خلال ساعت بيان يتعلق بالاحداث المتلاحقة التي شهدتها العدالة مؤخرا،حيث أخضع عدد من القضاة للتفتيش من طرف المفتشية العامة للقضاء والسجون بأوامر من وزير العدل ذ/ابراهيم ولدداداه،وذالك اعتراضا من الوزير على احكام اصدرتها محاكم في انواكشوط الغربية تتعلق بملفات مخدرات،وهو مااعتبره الكثيرون
مرة أخرى، أعود إلى مرافعاتي من أجل عدالة مستقلة. أعود إلى كفاحي الأبدي من أجل عدالة منصفة، لأن الاستقلالية والإنصاف يشكلان المبدأين الأساسيين لأي نظام قضائي. إنهما يضمنان للمتقاضين أنّ فعل المقاضاة لا تحدده إلا الأدلة خارجا عن كل ضغط وكل حكم مسبق.
انواكشوط(شبكة المراقب):يعيش سجن الدار النعيم ظروفا صعبة ،تتعلق اساسا برداءة الخدمات المعيشية المقدمة والتي قد لاتجد طريقها الى السجناء لاسباب عددية سنتطرق لها من خلال التحقيق التالي:
انواكشوط(شبكة المراقب):قرر وكيل الجمهورية بمحكمة ولاية انواكشوط الغربية توقيف الاجراءات القضائية ضد المتهمة مريم بنت اطول عمرو وآخرين،وذالك لعدم توفر الادلة وقد توقف التحقيق الابتدائي الذي اشرفت عليه الشرطة الى ان القتيل مات منتحرا وبالتالي لايوجد سببا لاتهام اي كان بالوقوف وراء قتله.
أظهر تقرير للموقع الأمريكي المختص في الشئون العسكرية global firepower أن مصر هي أكبر قوة عسكرية أفريقية، وتحتل المرتبة ال12 في العالم من 126 بلدا شملتها الدراسة.
فيما لم يحمل التصنيف الذي شمل 126 بلدا حول العالم أي بيانات بخصوص الجيش الموريتاني.
انواكشوط(شبكة المراقب):افادت مصادر قريبة من التحقيق مع المجرم الذي اغتصب طفلة رضيعة نهاية الاسبوع الى ان هذا الاخير اعترف للشرطة بارتكاب جريمته حيث قال انه وصل الى منزل والدتها في وقت متأخرمن المساء وهو تحت تأثير اقراص مخدرة ولايزال كذالك حتى كتابة هذا الخبر،حيث غادرت والدتها المنزل رفقة منحرف آخروتركته وحده رفقة الطفلة التي لم تتجاوز سنها سنة وستة ا