قالت مجلة جون آفريك الصادرة يوم 05 فبراير أن موريتانيا أصبحت تشمل تشكل مجالا للصراع على النفوذ بين جارتيها الشماليتين المغرب والجزائر فإلى جانب القدرة على الوصول إلى السوق المحلية الموريتانية الضيقة نسبيا (حوالي 4.9 مليون نسمة)،
نشر موقع المراقب المحترم خبرا مفاده ان قاضيا مسؤولا في وزارة العدل التف على مخصصات كاتب ضبط Un secrétaire de Greffe ظلما وعدوانا وان هذه المخصصات لا تساوي 1/10 من راتب القاضي.
التراتبية التى يفرضها المجتمع المويتاني على نفسه والتى ليس لهامنطق شرعي ولاعلمي بل ان الدين الاسلامي يفندها ،،ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ،، صدق الله العظيم وقول نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ،،ان الناس جميعا سواسية كاسنان المشط لافضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي الا بالتقو
يعود تقدم في البلد الشقيق المغرب إلى عدة عوامل جوهرية تميزت بالتخطيط الاستراتيجي والالتزام الفعلي بتطوير القطاع، في حين أن العديد من الدول الأخرى، بما فيها موريتانيا، لم تتبنَ نفس النهج أو أخفقت في تطبيقه بالشكل المطلوب. فيما يلي أبرز الخطوات التي طبقها المغرب وتجاوزناها في مؤسساتنا: