
لقد تابع الجميع بارتياح كبير خلال الأيام الماضية الجهود الكبيرة التي قامت بها شركة معادن موريتانيا منذ اللحظة الأولى لفاجعة اصبيبرات.
ان المواكبة المباشرة والسريعة لكل طواقم الشركة لعمليات الإنقاذ ومرابطتها الليل بالنهار بدون كلل ولا ملل أدت بعون الله وإرادته الى انقاذ أحد الشباب بعد ان يئس الجميع من وجود أي ناج من هذه الكارثة.






