
تدوينة
أعجبُ لنظامٍ يشهدُ جميعُ رجاله، بل وحتى نساؤه، بوجود تقصيرٍ إعلامي في مواكبة إنجازاته المشهودة، إبرازًا وتسويقًا ودفاعًا، إذا ما استثنينا الإعلام العمومي بشقَّيه المسموع والمرئي. وقد انعكس ذلك سلبًا على المدافعين عن وجهة النظر الرسمية، سواء عبر القنوات المستقلة، الوطنية منها والدولية، أو تحت قبة البرلمان، رغم امتلاكه أغلبيةً ساحقةً داخله.
وحين يتجرأ نائبٌ على مجرد ذكر إنجازاتٍ باديةٍ للعيان في مجال الخدمات الأساسية، يتعرض لهجماتٍ من التكذيب والتخوين عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي.
فمتى سيدرك النظام ضرورة مراجعة استراتيجيته الإعلامية، ليس فقط لتسويق أدائه، بل أيضًا لحماية أركانه على الأقل، في عالمٍ أصبح فيه الإعلام الحديث يوازي السلاح النووي لدى من يملكونه.
الشيخ سيد محمد محمد المهدي بوجرانه

