الدولة القوية بين التعدد القومي ومتطلبات السيادة الوطنية/المحامي د.محمدگوف العربي

مامن دولة على هذا الكوكب الان الا وهي مكونة على الاقل من قوميتين فمافوق وكلما تعددت القوميات فى دولة ما كلما ازدادت فرص تقدمها وازدهارها ،الا ان هناك نوعان من الدول ، فهناك دول فاشلة اوهي معرضة للفشل ،وهناك دول قوية قابلة للاستدامة والتطورلانها تاسست على الاركان الاتى ذكرها والتى اذا مااجتمعت كونت ما يعرف بالسيادة الوطنية الكاملة والعكس صحيح تلكم الاركان التى تفتقدها الدول الفاشلة وهوماكان سبب فشلها
اولا: اختيارالرئيس الذى اكتملت فيه صفات القيادة الرشيدة من ثقافة و عقل وشجاعة واقدام ووطنية وحيادمطلق بين مكونات شعبه وحصانة لاتقهر يتحلى بها ضدالمحاباة والمحسوبية
ثانيا:انتقاء حكومة على اساس الكفاءة والتخصص وتكثيف رقابة الرئيس نفسه على اعمالها مع تقريرالعقاب والمكافاة
ثالثا:نشر الامن بمفهومه الواسع بين صفوف كافة المواطنين وبشكل ديمقراطي مع تغليب الامن على الديمقراطية فى حالة تعارضهما
رابعا:التسيير الرشيدلمختلف المواردالوطنية واستثمارعائداتها فى خلق مؤسسات اقتصادية استثمارية جديدة من اجل استيعاب البطالة والكساد والتحكم فى الاسعار او تراجعها 
خامسا:التحكم فى الاعلام الرسمي وان بفرض عليه انخراطه فى الشان الوطني بعيدا اغتزاله فى نشاطات الحكومة وتوجيهه بدل ذلك ، لنفي اعلام التفرقة والعنصرية والبذاءة بعيدا عن الساحة الوطنية
سادسا: تقوية مؤسسة الجيش الوطني، وقوات الامن الى حد يفوق القدرات العسكرية لدول الجوارلالمحاربهم به ولكن لرد اعتداءاتهم التى يجب الا تخرج من الاحسبان ،،من ترك الحزم ذل،،
ذ/الدكتورمحمد كوف الشيخ المصطف العربي

سبت, 23/05/2026 - 18:40