الرئيس محمد الغالي ولد المعيوف كما عرفته بقلم : سعدبوه ولد محمد المصطفى باحث في تاريخ المقاومة 

 

كثيرا ما التقي به فيرحب بي قائلا : "تاريخ المقاومة الموريتانية ضد الاستعمار الأجنبي، هو تاريخنا الذي نعتز به ومسؤولية الباحثين هي كتابته ونشره ، فهو الدليل الذي نقدمه لأبنائنا أن اسلافهم دافعوا عن أرضهم وهويتهم الحضارية،  وعلى عاتقهم تقع مسؤولية المحافظة عليه "..
التقيت خلال الأعوام الماضية رجالا متميزين، ولكن هناك خصال لا تتوفر إلا في هذا الرجل أولها أخلاقه ، فهو يتلقاك ببشاشة كبيرة  ويعاملك بتواضع نادر ، و تحس وأنت تجلس معه بارتياح لا حدود له ، وهذا لعمري هو الركن الأول من أركان الزعامة أو " الشياخة " ،  فمع أنه ورث رآسة قومه أبا عن جد إلا أنه بناها بأوتاد قوية تمثلت في محبته للآخرين وتفانيه في خدمتهم ورعايتهم وقضاء حوائجهم.. واليوم تجد العديد من رؤساء القبائل يتمسكون بذلك الإسم ولكنهم لا يعملون بمقتضاه ، فهم يغلقون عليهم الأبواب المحروسة ولا يبذلون أي جهد في خدمة أبناء عمومتهم أحرى غيرهم .. هؤلاء الرؤساء ليس لهم ذكر ومصيرهم هو سلة مهملات التاريخ.. 
بخلاف الرئيس محمد الغالي ولد المعيوف فهو غارق في الحسب والنسب ، فجده البطل الحزام ،  وعمه البطل فياه ، وعمه أيضا المجاهد الشهيد أجاه بن الحزام ، وأضاف إلى ذلك تواضعه و استعداده لخدمة الآخرين والاهتمام بهم مع تقديرهم واحترامهم .. وبهذا تكتمل شروط وأركان الرآسة إذ يجتمع الحسب والنسب مع العمل والفعل .. 
تعرفت على الرئيس محمد الغالي ولد المعيوف سنة 2009 ، ومنذ ذلك التاريخ وإلى اليوم لم يتغير اهتمامه بي ، يرحب بي ويسألني عن حالي ويسعى في تسوية كل ما  أطرحه عليه من أمور عالقة تخصني فلرب أخ لك لم تلده أمك .. 
حفظ الله الرئيس محمد الغالي ولد المعيوف ومتعه بالصحة وطول العمر..

سبت, 30/05/2026 - 19:34

إعلانات