
ممايوحى بفناء وشيك للتكوينة المجتمعية الاصلية لموريتانيا كلها انسلاخها بالكامل من وطنيتها وارتباطها بها ، وهذه التكوينة يعمها الايمان باخذ خير موريتانيا منها وعدم اعتبارها وطنا دائما ، كانت شمامه هي ،، خذخيرها ولاتجعلها وطنا،، اما الان فقد اصبحت موريتانيا بالنسبة لساكنيها الاصليين ، ولا اقول الوافدين الاجانب الذين اصبحوا يرتبون لارثها بالكامل بعد ان اصبحوا يفوقون الساكنة عددا وظهيرا وكانوا من بين اسباب اخرى منها الفقر والجهل وسوء الخدمات الوطنية وانسداد الافق ، فى هروبهم منها خوفا من الانقضاض عليهم وتذبيحهم كالدجاج ، بازارا حرا لجمع الاموال منها وشراء اراض بتلك الامال فى الخارج واعمارها واخذ اكثر اوقاتهم فيها حصل ذلك بعشران الالاف خاصة فى الدول المجاورة المغرب السنغال مالى والبعيدة، امريكا واوروبا وغيرهم خاصة من قبل الحكام العسكرين وعائلاتهم المباشرين وغير المباشرين وذلك منذ انقلاب 1978 الى اليوم ، وكذلك اجنحة هؤلاءالعسكرين من مدنيين وعاملين معهم ومن تجار مستفدين من نهب المال العام بموجب الزبونية والمحسوبية ، اما طبقة المواطنين المحرومين بسبب انعدام اية نافذة لهم على سدنة نهب المال العام وجمعه فى جيوبهم واستغلاله لتهيئة مستفبل لهم ولعائلاتهم فى الخارج للاستجمام والراحة اوللسكن الدائم فى حالة قيام حرب اهليةاواجنبية او مجاعة اوثورة عليهم ، فتلك الطبقة لا يمنعها من الحذوحذو طبقةالفجارالعبثة بالبلدوخيراته، الا الفقر والعجز لا الوطنية ولا الارتباط بالارض وتلك هي مصيبةهذاالوطن الحبيب واناوان كنت انظر الى هذه الحقيقة واتالم لها فانه لايسعنى الاان اطلب من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزوانى ان يستحضر وطنيته وغيرته على بلدنا جميعا نحن واياه وهي الوطنية و الغيراللتين لم تغيبا من ذهنه ابدا ان يجرد مثل هؤلاءمن جنسياتهم وان يصادرعقاراتهم هناك ويضمها الى ممتلكات الدوليةالوطنية عقابالهم على هذاالهروب الجماعي باموال الشعب الموريتاني واستغلاله خارج الوطن
ذ/الدكتورمحمد كوف الشيخ المصطف العربي

