
نواكشوط -شبكة المراقب الإخبارية
نفى مصدر عائلي، في اتصال مع شبكة المراقب الإخبارية، صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتقال المواطنين سيدي انتهاه ومحمد علال، والتي تم نشرها على صفحة أحد المدونين المقيمين بالخارج.
وأكد المصدر أن المعنيين يتمتعان بحريتهما الكاملة، ولا تربطهما أي صلة بالقضية المثارة في أوروبا، معتبرا أن ما تم تداوله لا يعدو كونه "أخبارا كاذبة" تستهدف النيل من سمعتهما والإساءة إليهما.
واتهم المصدر جهة وصفها بـ"المعادية" بالوقوف وراء ترويج هذه المزاعم، داعيا إلى تحري الدقة والتثبت من المعلومات قبل نشرها، تفاديا للإضرار بالأشخاص وسمعتهم.
وكانت تقارير ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تحدثت عن توقيف موريتانيين على خلفية قضية يجري التحقيق فيها بأوروبا، قبل أن ينفي المصدر العائلي أي علاقة لسيدي انتهاه ومحمد علال بتلك القضية

