ولد محمد الاغظف يقود تحركاً دبلوماسياً لتعزيز حظوظ موريتانيا في قيادة منظمتين دوليتين*

_____________
تتواصل الجهود الدبلوماسية الموريتانية على أعلى المستويات من أجل تعزيز حضور البلاد داخل المنظمات الدولية والإقليمية، وذلك من خلال دعم مرشحيها لتولي مناصب قيادية في مؤسستين دوليتين بارزتين.

وفي هذا الإطار، يقود الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، السيد مولاي محمد ولد محمد الاغظف، تحركات دبلوماسية مكثفة على محورين متوازيين، تنفيذاً للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز مكانة موريتانيا وإشعاعها على الساحة الدولية.

فعلى صعيد منظمة التعاون الإسلامي، قام الوزير الأمين العام بجولة دبلوماسية شملت كلاً من إندونيسيا وباكستان وماليزيا، بهدف حشد الدعم لمرشح موريتانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة. وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل السياسي والديمغرافي الذي تمثله هذه الدول داخل المنظمة، وما تتمتع به من تأثير في مسار التوافقات المتعلقة بالمناصب القيادية.

وفي سياق موازٍ، أجرى السيد مولاي محمد ولد محمد الاغظف، أمس الأربعاء، زيارة إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث عقد لقاءً مع نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية والأوروبية والتعاون الإنمائي والتجارة الخارجية البلجيكي، السيد مكسيم بريفو، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى كسب الدعم الأوروبي للمرشحة الموريتانية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.

وضم الوفد الموريتاني المرافق خلال هذه الزيارة السيدة كومبا با، مرشحة موريتانيا للمنصب، والسيدة لالية كامارا المكلفة بمهمة برئاسة الجمهورية، إضافة إلى السفير محمد محمود ولد إبراهيم خليل، سفير موريتانيا لدى مملكة بلجيكا.

وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية النشطة المكانة المتنامية التي تحتلها موريتانيا على الساحة الدولية، كما تجسد طموحها المشروع إلى الاضطلاع بأدوار قيادية داخل المنظمات متعددة الأطراف، بما يعزز حضورها وتأثيرها في القضايا الإقليمية والدولية.

جمعة, 19/06/2026 - 10:21

إعلانات