منظمة الأمة للإرشاد والسلم تشيد بنجاح الحوار الفكري وتثمن العفو الرئاسي عن المشمولين بملفات التطرف

بيان
تشيد منظمة الأمة للإرشاد والسلم بارتياحها للنتائج المثمرة للمقاربة الوطنية القائمة على الحوار الفكري ومعالجة ملفات الغلو والتطرف. وفي هذا السياق، يسر المنظمة أن تعرب عن خالص شكرها لكافة الأطراف التي ساهمت في نجاح هذا المسار الحضاري.
وتود المنظمة عبر هذا البيان تأكيد ما يلي:
أولاً: الإشادة بجهود العلماء الأجلاء:
تثمن المنظمة عالياً الدور البارز والمحوري الذي لعبته مجموعة الأئمة والعلماء، برئاسة فضيلة العلامة محمد المختار ولد امباله، رفقة نخبة من علماء البلد الأفاضل. لقد شكلت محاورتهم العلمية الهادفة لنقاش القضايا الخلافية الحادة مع السجناء السابقين خطوة مفصلية، نجحت في إنارة البصائر، وتفكيك شبهات الغلو والتشدد، وإعادتهم إلى جادة الوسطية والاعتدال.
ثانياً: تثمين المبادرة الرئاسية الكريمة:
تشيد المنظمة بأهمية اللفتة الأبوية الحكيمة وفعل العفو الكريم الذي أصدره فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لصالح هذه المجموعة. وهو القرار الذي جاء تجسيداً لروح التسامح والاحتضان، بعد أن أعلن المشمولون بالعفو بكل شجاعة تراجعهم التام عن فكر التطرف، واختيارهم توجهاً جديداً يقوم على المسالمة، والمجادلة بالتي هي أحسن، والانخراط في بناء الوطن.
إن منظمة الأمة للإرشاد والسلم، تبارك للجميع هذا الإنجاز الوطني والديني العظيم، مؤكدة أن الحوار الفكري القائم على الحجة والموعظة الحسنة، هو الحصن الحصين لحماية مجتمعنا وأمننا الفكري.
والله ولي التوفيق.
عن إدارة المنظمة
الرئيس / محمد المشري محمد الأمين عبده.

ثلاثاء, 23/06/2026 - 19:45

إعلانات