العلامة الشيخ عبد الله بن بيه... مدرسة في الاعتدال والحكمة

لم يُعرف العلامة الشيخ عبد الله بن بيه يومًا بفتوى تدعو إلى سفك الدماء أو التحريض على قتل هذا أو ذاك، وإنما عُرف بدعوته إلى إحياء النفوس، وإرساء السلم، وبناء الأوطان، وإعمار الأرض، ونبذ العنف والتطرف.
وقد شهد العالم آثار الفتن التي أشعلتها خطابات التكفير والتحريض، وما جرّته من حروب مدمرة، وانقسامات عميقة، ومعاناة للشعوب، حين تحولت الفوضى إلى مشروع، والفرقة إلى منهج، والخصومة إلى سبيل.
أما أصحاب خطاب الاعتدال والإصلاح والكلمة الطيبة، فإن حملات التشويه والافتراء لا تزيدهم إلا ثباتًا على مبادئهم، وإيمانًا بما يدعون إليه من قيم الحكمة والوسطية، ولن تحجب الحقيقة مهما اشتدت حملات التضليل وتكاثفت الأكاذيب.
نسأل الله أن يحفظ عبد الله بن بيه، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، ويبارك في علمه وعمله، ويجعل جهوده في خدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن أمة محمد ﷺ خير الجزاء.

جمعة, 26/06/2026 - 09:13

إعلانات