لا تختزلوا الوطن في شخص الرئيس/المحامي د.محمد گوف

الوطن اي وطن بكل مايحمله من ذخائربشرية وخيرات ماديه ابدية بديل عن اي رئيس اي رئيس وهو ليس بديلاعنه ، انظر الى يمينك ستجد الوطن وكل مايزخر به من معان وخيرات شامخا مستمرا معك الى نهاية النهاية الغامضة ، وانظر الى يسارك فانك لن تجد الا قبور الرؤساء الذين تعاعبوا عليه على مر السنين باستثناء رئيسك الحالى الذى سيلحق بعد ئذ  بزملائه السابقين ،  الذين لم يبق لهم من ذكر فى هذه الدنيا الا سعيهم فيها قبل الرمي بثثهم الى سلة مهملات الاخرة ، ومن هنا فان على من لديه ذرة من عقل ان لايغتزل وطنه الخالد فى شخص الرئيس الفانى  تملقا وكذبا وطمعا فى هبة منه مغشوشة واقول مغشوشة لانها ان وجدت فهى من مال الشعب الذى لم ياذن اصلا له فى منحها بغير حق شرعي ،صحيح ان الرئيس بالنسبة للوطن هو بمثابة القلب من البدن يضخ الي كافة اعضائه الدم النقي بعد تصفية الرئة له، ووزراؤه هم منه بمثابة الشرايين من القلب الذين ينقلون الدماء النقية المحملة بالطاقة والاكسجين الى كافة انحاء الجسم هم ارادته فى تسيير مؤسسات الدولة الاعلى حيوية فيها مثل البرلمان مصنع قوانين الدولة و اداة عدالتها تجاه الجميع حكاما ومحكومين ورمز سيادتها والذى ليس له من علاج ان اصيب بداء تدنيس الكرامة اوالسيادة الوطنية اوتسبب فى اهانة للوطن او لاي رمز من رموزه الا الحل السريع وانتخاب بديل له من النخب العلمية العالية ، مثله فى ذلك مثل اعضاء الحكومة جملة او فرادى ان هم انحرفوا قيد انملة ، ومثل اعضاء المؤسستين الامنية والعسكرية الى غيرذلك مثلا ممن  يهزء بالوطن الغالى او يسعى لتخريبه باية وسيلة ، الا ان الحلول السريعة والناجعة ضد العابثين بالوطن ومقدراته تتمثل فى انزال اشد العقاب بهم وهى فى الحقيقة متوقفة على ارادة الرئيس الضامن والرقيب الاول للسير الدائم للمؤسسات الوطنية والضامنة ايضا لديمومتها ونمائها المتجدد ،و يجب ان تكون تلك العقوبات قاسية وصارمة ولا هوادة فيها ولافى تطبيق القانون الرادع بعقوباته القصوى لاالدنيا حؤولادون ضعف الدولة وتفكك الوطن وخشية ان يصبح شعبنا عديم الوطن والدولة لاسامح الله وفى سبيل ان نظل ويظل ابناؤنا من بعدنا الى يوم القيامة فى دولة ووطن امنين مستقرين تظل كل قسوة فى تطبيق القانون  هينة وواجبة
ذ/د. محمد كوف الشيخ المصطف العربي

خميس, 16/07/2026 - 22:15

إعلانات