
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}
تابعنا في رابطة "صحفيو موريتانيا من أجل الأقصى" ببالغ القلق والغضب ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من اقتحامات متكررة وتدنيس لباحاته ومنع للمصلين والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية، واستفزاز لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.
إننا في صحفيو موريتانيا من أجل الأقصى، نُدين ونستنكر بأشد العبارات هذه الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف هوية المسجد الأقصى ومكانته الإسلامية، ونعتبرها جريمة مكتملة الأركان بحق مقدسات الأمة.
وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:
1- تضامننا الكامل واللا مشروط مع أهلنا المرابطين في القدس، ومع حراس المسجد الأقصى المبارك.
2- ندعو كافة الصحفيين والهيئات الإعلامية الموريتانية والعربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والمهنية في كشف ما يجري في الأقصى ونقل الحقيقة للعالم.
3- نطالب منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمقدسات والشعب الفلسطيني.
4- نهيب بالشعب الموريتاني بكافة أطيافه إلى التعبير عن رفضه لما يجري في أقصانا المبارك.
سيظل المسجد الأقصى خطا أحمر، وعقيدة راسخة في قلوبنا، ولن يزيدنا التخاذل الدولي إلا تمسكا بقضيتنا الأولى و المركزية.
عاشت القدس حرة عربية إسلامية.
نواكشوط، 29 سبتمبر 2026
صحفيو موريتانيا من أجل الأقصى

