
دعونا نشيد وندعم شجاعة الرجل فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى على تصميمه فى سابقة لم يسبقه غيره من رؤساء موريتانيا من العسكريين الذين نحملهم ماالت إليه موريتانيا من تدن فى السياسة والاقتصاد والثقافة والأخلاق اليها ،وهي تصميمه على إخراج موريتانيا إلى غير رجعة من وضعية كورة قدم متهالكة يتقاذفها ضباط يجهلون ابجديات السياسة إلى دولة مدنية يقودها مدنيون أكفاء قادرين على إخراجها من سباتها وتقهقرها الذى ظل العسكر يدحرجونها فيه إلى اليوم ،فسنه لقوانين تقطع الطريق نهائيا على الضباط الطامحين إلى أخذ السلطة بالقوة العسكرية تارة وتارة بإضافة القوة الناعمة إليها ميزة غالية نطمح إليها جميعا لاتقدربثمن يجب علينا جميعا أن ندعم توجهه فى هذا الصدد دون تردد،ولو تطلب ذلك تعديل الدستور لأن إعادة موريتانيا إلى النظام المدني افضل لها بكثير من ستورمنحة فى الأصل من الانقلابيين بهدف خدمتهم هم أنفسهم لالخدمة الشعب خاصة إذا ما علمنا أنهم يحسبونه لعبة بين اصابعهم يتصرفون فيه كما يشاؤون ولايحترمونه اصلاالا إذا كانوا يحتجون به على الشعب ليعاقبوه بمضمونها ، وهو دستور أصبح متهالكا تجاوزته الأحداث واخطرمافيه أنه يمنع الأكفاء من حقهم فى الترشح للرئاسة وهم لا يزالون قادرين على القيادة الرشيدة المدعمة بالتجربة الطويلة ، ولم يترك السيد الرئيس للطامحين من العسكريين القدامى من سبيل فى ممارسة السياسة وتبؤء أماكنها العليا الابعد أن تجري فيهم دماء المدنيين ويبدعدون عن عجرفتهم وقسوة أحكامهم وقدرعشرسنين كافية لصبغتهم مدنيا كي يكون باستطاعتهم الترشح للرئاسيات،وكان الجنرال السجين مع الاسف الشديد لبات ولد المعيوف بأسباب فبركها أعداؤه، سباقا بحق للإيمان بهذا النهج وهذه النظرية وذلك بتربصه أكثر من عشرسنوات قبل أن ينتسب لحزب سياسي مدني مؤسس على مبادئ عصرية وديمقراطية ويمارس السياسة من خلاله بالتصريحات والخريجات اللسانية المهذبة والهادفة إلى بناء موريتانيا على أسس رزينة وبناء ةدون أي تجريج ولاتحد لقياداتها الحاليين وعلى رأسهم فخامة الرئس الذى نشاطره شخصيا هذا الطموح العظيم ،،لايفل الحديد الا الحديدوهو قطعا بهذا التصرف والإصرار هو الرئس الذكي والطموح كي يكونوا صريحين مع أنفسنا ومع الرئيس محمد الشيخ الغزوانى ، الذى نود أن يتولى بنفسه الاشراف على ارزاق شعبنا الذي جوعته اخيرا حكوماته أعنى وزاره الخائنيين المختلسين لامواله غير المعنيين فيما يبدو بأحواله البائسة
ذ/دمحمدكوف الشيخ المصطف العربي

