
في مؤسسات التكوين المهني، حيث يُبنى المستقبل وتُصنع الكفاءات، يشكل العنصر البشري حجر الأساس لنجاح أي برنامج أو استراتيجية. ومع ذلك، يواجه كثير من المكونين والخبراء المجدين تهميشًا ممنهجًا، لا لضعف في الأداء، بل نتيجة غياب الرؤية الإدارية الواضحة، أو بسبب اختلالات في موازين الاعتراف والتقدير.










