شبكة المراقب(انواكشوط): يبدو ان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قد شعر بالخطر نتيجة ترشيحاته الغير موفقة وبدأ يستعرض عضلاته في اتجاه أحزاب هشة داعمة له في اطار مايعرف بأحزاب الأغلبية أو الأغلبية الحاكمة ،حيث مورست ضغوط قوية من طرف قيادة الحزب على هذه الاحزاب المترنحة لسحب ترشيحاتها بعد استقطابها لبعض المغاضبين من أصحاب الوزن الثقيل مثل خداد ولد المخطار

