فشلت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات المعروفة اختصارا ب CENI في اول امتحان حقيقي لاستقلاليتها تواجهه منذ انشائها حيث انحازت بشكل فج لاحد اطراف النزاع في المكتب التنفيذي لحزب الحراك الشبابي من اجل الوطن (طرف لالة بنت الشريف) دون ان تفسح المجال للطرف الاخر (طرف فرحة بنت أحمد اعل ) رغم استفائه لجميع الشروط المطلوبة للترشح (انظر محضر العدل المنفذ).

