
لكثير منانحن المحامين الموريتانيين وخاصة الاكثر اقدمية منا فى المهنة جد منزعجين مما الت اليه اخلاقياتها من تدن فظيع فيمابين المنتمين اليها انفسهم من جهة وببن افرادها وزبائنهم من جهة اخرى مما جعلها اصبحت لاتتميزباخلاقها التى كانت توصف الى عهد فريب بانها مهنة النبالاء عن اخلاقيات مهنة (التبتابه) ومهنة( الصماصرة) فالمحامى اليوم اصبح لايميز بين نقبائه و









