
إن أزمة البلد منذ الاستقلال إلى اليوم ليست مشكلة أشخاص بل مشكلة نظام سياسي بأكمله ؛ بقوانينه ومؤسساته ، بتجاربه السياسية والاقتصادية والدبلوماسية الفاشلة التي عملت على اضمحلال البلد وخاضت في دهاليز الفشل السياسي ، ولذا ليس المشكل تبديل شخص بآخر بل يحتاج البلد اليوم أكثر من أي وقت مضى إقامة بديل وطني متمثلا في نظام ديمقراطي يعيد بناء هي








