
تحاول جهات نافذة أن تصنع خلافات وهمية بين المنقبين بمنطقة “اصبيبرات” 2 من أجل أن تظل العرقلة هي سيدة الموقف بحجة عدم الوصول إلى اتفاق بين الطرفين وهي حجة واهية بعيدة من الحق والواقعية ويتجلى فيها الظلم الواضح لآلاف المنقبين على حساب ثلة قليلة عرفت بالضجيج والمشاغبة.







